الواقع السياسي والاجتماعي في الاردن

2007-09-19

   تبحث هذه الدراسة  في نتائج (اثنتا عشر ) مجموعة حوار تمت دراستها في شهري آب وأيلول من عام 2007،  للتعرف على واقع الحياة  السياسية والاقتصادية والاجتماعية في الأردن، وهدفت الدراسة كذلك للوقوف على تأثير المتغيرات  الاجتماعية والاقتصادية والسياسية على  شكل ونمط حياة المواطنين .

 

وقد وزعت مجموعات البحث المركز  بحيث شملت كل أرجاء الأردن من شماله إلى جنوبه ووسطه، حيث تم إجراء أربع مجموعات حوار مركز في الجنوب ، وأربعة في الشمال، وأربعة في الوسط ، وروعي في العينات التي تم اختيارها في كل من الشمال والجنوب النقاط  التالية:

1-              المجموعة الأولى  طالبات الجامعات من الفئة العمرية  18-25  .

2-              المجموعة الثانية  نساء من الفئة العمرية 18-25  .

3-              المجموعة الثالثة رجال من الفئة العمرية 25-35 ممن يعملون في القطاع العام.

4-              المجموعة الرابعة رجال  من الفئة العمرية 25-35 ممن يعملون في القطاع الخاص .

وبالنسبة للمجموعات الأربع المتبقية، فقد تم إجراء اثنتين منها في الزرقاء وكانت العينة في مجموعتي الزرقاء مكونة من:

1-المجموعة الأولى  رجال من الفئة العمرية 35+ من أصول فلسطينية ممن يمتلكون عملا خاص بهم ويزيد دخلهم  على 500 دينار أردني.

2- المجموعة الثانية رجال من الفئة العمرية 35+  من أصول فلسطينية  ممن يقل دخلهم عن 250 دينار أردني .

وفي مجموعتي عمان ، جاء اختيار العينة على النحو التالي :

1-المجموعة الأولى  رجال من الفئة العمرية 35+ من أصول أردنية ممن يمتلكون عملا خاص بهم ويزيد دخلهم  على 500 دينار أردني.

 

2- المجموعة الثانية رجال من الفئة العمرية 35+  من أصول أردنية ممن يقل دخلهم عن 250 دينار أردني .

واختيرت العينات عشوائيا من مختلف مناطق الأردن  وفق معايير  تم اعتمدها لهذه الدراسة وهذه المعايير  والمتغيرات هي :

1-              معيار الدخل الاقتصادي للمشارك.

2-              متغير العمر.

3-              معيار منطقة السكن.

4-              معيار العمل (خاص، عام).

5-              وكذلك متغير الجنس( ذكر، أنثى).

وقد شارك في كل مجموعة حوار سبعة مشاركين كحد أدنى وتسعة مشاركين كحد أقصى. وكان مجموع المشاركون في المجموعات كافة 93 مشارك وتم استبعاد أربعة منهم لعدم استكمالهم الشروط المطلوبة.

 

 

 

 

هدف من وراء هذه الدراسة

 

* سعت مجموعات الحوار المركز التي تم تنفيذها للوصول إلى مجموعة من الأهداف التي شكلت محورا رئيسيا في الحوارات:

 

أ‌-        التعرف على أهم القضايا التي تشغل بال الرأي العام الأردني من حيث قياس،  مدى مسيرة الاتجاه العام في الأردن نحو الصواب أو الخطاء.

ب‌-           كذلك التعرف على أهم العقبات التي تشغل بال المواطن في الأردن.

 

 

ت‌-           وأخيرا التعرف على  أهم المشاكل التي تواجه الناس في مناطق سكنهم.

ث‌-           وكذلك معرفة مصادر الشعور والوطني لديهم وكيفية التعبير عنه.

  

 

* وقد اختبرت الدراسة مجموعة من القضايا الهامة التي تشغل بال المواطن الأردني تركزت في ما يلي:

- التعرف على  فعالية النظام الصحي وطبيعة الخدمات التي يقدمها.

- قياس قدرة الحكومة على التعامل مع مشكلتي الفقر والبطالة وإمكانية وضع حلول لهذه المشكلة.

- اختبار إمكانية وضع المشاركين لحلول لمشكلتي الفقر والبطالة والتصورات العامة التي يضعونها  لحل هذه المشاكل.

- التعرف على النظام التعليمي في الأردن والمشاكل التي يعاني منها وإمكانية تطويره.

 

* وقامت الدراسة ببحث الواقع الاقتصادي وكذلك مستوى معيشة المواطن وسبل تطوير هذا الواقع.

- التعرف على الوسائل التي يمكن بها تحسين بيئة العمل.

- رصد اثر الأجور والرواتب على تغطية تكاليف المعيشة اليومية.

- بحث  الوسائل التي يمكن من خلالها تحسين الظروف المعيشية .

- معرفة اثر النظام الضريبي على حياة المواطن.

-وكذلك التعرف على شكل هذا الإنفاق الضريبي ومدى الشفافية في هذا الإنفاق.

- وسعت الدراسة إلى معرفة دور القطاعين العام والخاص في توفير فرص العمل للمواطنين.

 

 

 

 

* وهدفت الدراسة إلى التعرف على آفاق  المستقبل في الأردن  عبر فحص القضايا التالية.

 

- قدرة الأردن في المستقبل على خلق فرص عمل.

- إمكانية تطوير نظام تعليمي أفضل.

- قدرة الأردن على تعزيز الشعور  بالوطنية .

- وكذلك القدرة في المستقبل على تعزيز الانتماء بالمواطنة .

 

 

*وسعت الدراسة كذلك إلى فحص مفهوم الهوية الأردنية لدى المشاركين من خلال:

- ماذا يعني للمشارك أن يكون أردنيا .

- ما هي الأشياء التي تشعره بالفخر لكونه أردنيا.

- ما هي الأمور التي يمكن القيام بها لتعزيز الشعور الوطني.

- دراسة  دور الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني في القيام بدور فاعل للتعزيز الشعور الوطني.

 

المفاهيم العامة

 

 

تركز الحوار لدى المشاركين عن عدد من القضايا التي تتعلق بوضع الأردن وكيف تسير الأمور فيه وبدا من الواضح أن أهم القضايا التي تشغل بال المواطن هي القضايا الاقتصادية التي تشكل المحرك الرئيسي  لجميع مناحي الحياة العامة، وبتالي تعبر عن شكل التفكير العام لدى المواطن مما يساعد في فهم هذه المتغيرات ورصد طبيعة الحركة السياسية والاجتماعية فيه.

 

التطورات

 

*   اجمع اغلب المشاركين في المجموعات المبحوثة على أن الأردن اقبل على مرحلة جديدة تمثلت في وجود العديد من الاستثمارات.

 

 ومن الأمور التي يعتقد المشاركون أنها تسير في الاتجاه الصحيح الأمن الذي يتمتع به الأردن وهذا ما ظهر في جميع المجموعات تقريبا المشاركة، يضاف إلى ذلك تطور النظام التعليمي في الأردن، ويشار إلى أن بعض المشاركين في حديثهم عن تطور التعليم ، أشاروا  إلى ضرورة توفير وظائف في قطاع التعليم لمواكبة هذا التطور، عينة إناث شمال - (التعليم جيد ومتطور والمناهج جيدة ،إلا انه لا بد من توفير وظائف).

 

الاتجاه غير الصحيح

 

على الرغم من الحديث عند اغلب المجموعات عن التطور الاقتصادي وتزايد حجم الاستثمارات إلا  أن هذه الاستثمارات لم تنعكس بشكل مباشر على المواطنين بل أن أحدى المشاركات في مجموعات الحوار ذهبت إلى رأي مهم ويعبر بشكل كبير عن ما يفكر فيه المواطن الأردني عن قضية الاستثمار في الأردن المجموعة الرابعة إناث  من الشمال    الاستثمارات الأجنبية( أحنا اللي عملنها   أنا بعنا الأردن وقعدنا).

ويتفق هذا الاتجاه كل المشاركين سواء من فئة رجال من الذين يعملون في القطاع العام أو الخاص وفئة الإناث  وكذلك ممن يمتلكون عملا خاصا بهم وتزيد دخولهم عن 500 دينار وينسحب ذلك على شمال الأردن ووسطه وجنوبه.

 وهذا ما يفسر بشكل مباشر الحديث عن الوضع الاقتصادي المتردي، وارتفاع الأسعار وتفشي ظاهرة   البطالة وخصوصا بين فئة الشباب،وهذا ما ذهبت إليه اغلب مجموعات الحوار ، وبدا أن المستقبل والبطالة تؤرق المشاركين بشكل اكبر فئة طلاب الجامعات في الشمال والجنوب.

 

زيادة الفجوة بين الأغنياء والفقراء

                                          

 

     أظهرت النتائج في  مجموعات الحوار التي تم تنفيذها إلى حصول فجوة بين الأغنياء والفقراء ،وبتالي تلاشي الطبقة الوسطى.   وهذا هاجس يشكل تحديا داخليا عبر عنه المشاركين في كل المجموعات. عينة رجال  عمان من يزيد دخلهم عن 500دينار ويمتلكون عملا خاصا بهم(صار فجوة كبيرة بين الأغنياء والفقراء)  وذهبت بعض المشاركات في المجموعة الأولى من طالبات الجامعات في الشمال إلى الحديث  بشكل مباشر عن تلاشي الطبقة الوسطى.( هناك فارق طبقي واختفاء للطبقة الوسطى والسلبيات أكثر من الايجابيات غلاء فاحش والطبقة الوسط في الطريق إلى الاضمحلال).

 

الشللية والمحسوبية

 

 من القضايا التي تكررت في جميع مجموعات الحوار تقريبا  ظاهرة الشللية والمحسوبية حيث أكد الجميع أنها مشكلة كبيرة منتشرة بالأردن في جميع مؤسساته و يجب محاربتها على الرغم من لجوء البعض لها  وأشار بعض المشاركين في مجموعة  الرجال من جنوب ممن يعملون في القطاع العام إلى  أن ( الواسطة والمحسوبية والعشائرية منغرسة فينا).

 وذهب النقد إلى مستوى ابعد من المعتاد في مثل هذه الحوارات  إذ أشار بعض المشاركين من فئة  الرجال من جنوب الأردن  الذين يعملون في القطاع العام إلى إن هنالك خلل يعتري تشكيل الوزارة نفسها إذا أنها تعتمد على الشللية بشكل مباشر  (وكذلك عدم وضع الرجل المناسب بالمكان المناسب ومثلا بتشكيل الوزارات يتم عن طريق المعرفة الشخصية من قبل رئيس الوزراء للوزير وكلها شللية ومش حسب الكفاءة) مما يعني أن رأي العام الذي بداء يسود في أوساط المواطنين  ينحى بشكل مباشر إلى تحميل  رؤساء الحكومات والوزراء بشكل مباشر انتشار هذه الظاهرة مستدلين بذلك على كثير من الشواهد التي تؤكد ظاهرة الشللية التي تتم على حساب الكفاءة والمصلحة الوطنية العامة المجموعة السابعة رجال من الجنوب يعملون في قطاع عام(الإدارات كثير سيئة والتعيينات الإدارية للمناصب العليا محصورة بناس معينين) .

 

 

عمان تستحوذ على جميع الخدمات وفرص العمل.

 

 

يسود اعتقاد كبير بين المشاركين في اغلب المجموعات التي تم إجرائها إلى أن عمان  تستأثر في جميع الخدمات والفرص وعلى وجه التحديد مناطق عمان الغربية بما فيها كذلك المجموعات من الزرقاء وعمان،  المجموعة السادسة نساء الجنوب،(  التطور محصور في عمان أما عندنا بالجنوب ما فيش تطور.والتركيز متركز بعمان) وينسحب هذا التصور على غيره من المجموعات المجموعة الأولى  طالبات الشمال(هناك تناقض بين عمان والقرى ناس بتحسها فوق وناس بتحسها تحت كثير) وهذا لموضوع هو الذي شكل اهتمام بشكل اكبر عند فئة الشباب في الشمال والجنوب.

 

العمالة الوافدة سبب في تردي الأوضاع في الأردن.

 

 

  أشار العديد من المشاركين إلى أن وجود العمالة الوافدة يشكل سبابا في تدني فرص العمل وان هؤلاء العمال  احتلوا مكان العمال الأردني  المجموعة الثامنة رجال الجنوب يعملون في قطاع خاص(بعض العمال الوافدين احتلوا مكان المواطن الأردني ، وأصبح في بطالة بالأردن وكله بسبب النازحين والعمالة الوافدة)  المجموعة السادسة إناث الجنوب (الأجور متدنية والعمالة الوافدة من آسيا من بنغال وصينيين هم المستفيدين من المصانع التي بالمنطقة ) ، ويسود هذا الاعتقاد لدى المشاركين في الشمال والجنوب  بشكل خاص وذلك لوجود منطقتين صناعيتين فيهما واغلب العاملين في هذه المدن الصناعية هم من العمال الوافدين وعند كل المجموعات التي تم بحثها في الجنوب والشمال .

 

العراقيون سبب في ارتفاع الأسعار.

 

 

ويرى بعض االمشاركين أن الهجرات المتتالية من العراق هي سبب في ترد الأوضاع الاقتصادية في الأردن المجموعة التاسعة رجال من الزرقاء ممن تزيد دخولهم عن 500 دينار شهري  ويمتلكون عملا خاصا بهم (دخول العراقيين أدى إلى ارتفاع الأسعار وصار في ضغط على الخدمات. وحنا مش دولة غنية ومش مهيئين لنستوعب مليون عراقي) وأشارت مجموعات أخرى إلى وجود العراقيين الذي اثر سلبيا على الأوضاع في الأردن، المجموعة الخامسة طالبات جامعات الجنوب(الوافدين من العراق وفلسطين صاروا يزحمونا على لقمة العيش)

 

 

وظهرت مشاكل أخر تتعلق ( بالمياه  ، و كذلك مشاكل تتعلق بعدم الاستفادة من الشباب وتوظيفهم بمشاريع إنتاجية فئة طلاب الجامعات في شمال وجنوب الأردن ، وهنالك قضايا أخرى  جرى الحديث عنها تتعلق بالعدالة  ومشاكل العنوسة إناث شمال الأردن، ومشاكل الهجرة الأردنيين إلى الخارج، وعدم الاهتمام بقطاع الشباب، وكذلك حوادث السيارات، والتلوث البيئي خصوصا في منطقة الزرقاء والرصيفة) .

 

         المشاكل التي تواجه المشاركين في أماكن سكنهم

 

* يتداخل الحديث عن المشاكل التي تخص مناطق سكن المشاركين مع المشاكل الكبيرة التي يعيشها الأردن ألا انه يمكن حصر هذه المشاكل بشكل مباشر علما انه لم يجري الحديث بشكل مسهب عن مشاكل المناطق ويمكن حصرها في المشاكل التالية:

1- مشاكل تتعلق بالمراكز الصحية والعلاج ،طالبات جامعات الجنوب(الناحية الصحية سيئة ومرات ونضطر للذهاب على عمان للعلاج  لان الكفاءة الطبية هناك أفضل) وينسحب الحديث عن الوضع الصحي على باقي مجموعات الدراسة .

 

2- مشكلة المياه أشار غالبية المشاركين ومن المناطق كافة إلى وجود مشاكلة في المياه في مناطق التي يسكنون فيها من حيث الانقطاع المتكرر لها وعدم كفاية الحصص المخصصة من الماء لهم.

 

3- أشارت بعض المجموعات وتحديدا مجموعات الجنوب إلى عدم وجود استثمارات في مناطقهم وأشاروا إلى تركز هذا الاستثمارات في عمان سواء من القطاعين الخاص أو العام  رجال جنوب ممن يعملون في القطاع العام (ما في استثمارات لا للقطاع العام ولا للخاص بالجنوب ومتركزة في العاصمة).

 

* ظهرت أيضا  بعض المشاكل المتعلقة بالمواصلات والنقل .و أشارت بعض المشاركين إلى عدم وجود أندية ومراكز شبابية  تتهم بالشباب .

وجرى الحديث عن عدم وجود مشاريع اقتصادية تخدم المناطق التي يسكنها المشاركون في الشمال والجنوب للاعتقاد السائد بين المجموعات في الشمال والجنوب إلى أن  الاستثمارات تتركز في العاصمة عمان.

   كما طرحت قضايا أخرى على اعتبار أنها مشاكل محلية كالتعليم و مشاكله في الأردن من ارتفاع معدلات القبول في الجامعات والتخصصات. وظهر ميل للحديث عن العشيرة على أنها هي المسيطرة في المجتمع.

وتحدثت المشاركات في مجموعة الإناث من الشمال إلى الأثر السلبي لظاهرة شراء الأصوات في الانتخابات البلدية بحيث تم اعتبرها مشكلة محلية.

 

 النتائج الرئيسية

          التأمين الصحي

 

  يعتبر  التأمين الصحي  مكونا أساسيا لدى المواطنين في الأردن وعلى الرغم من  الحديث عن بعض المشاكل التي تواجه هذا القطاع الحيوي في الأردن، إلا انه يبقى يعتبر  قطاع أفضل من غيره عندما يجري مقارنته مع دول الجوار بين المشاركين، وكذلك يجري الحديث عن وجود كفاءات طبية أردنية تساهم في تطوير هذا القطاع ولكن ذلك لا يمنع من وجود بعض المشاكل  تواجه هذا القطاع ويمكن حصرها بناء على أراء المشاركين بما يلي : 

 

 

تركز الكفاءات الطبية في عمان ، وهذا التصور ينسحب على كل مجموعات الحوار  التي تم إجرائها خارج العاصمة عمان عينة رجال قطاع عام الشمال( الطب محصور في عمان والاهتمام بالتجهيزات محصور في مستشفيات عمان ) وكذلك عدم توفر الأدوية في المستشفيات الحكومية  وعدم قدرة المستشفيات الحكومية والأطباء الحكوميين  على استيعاب المراجعين عينة رجال قطاع خاص شمال الأردن(هناك اكتظاظ بعدد المراجعين يجب زيادة عدد المستشفيات).

وتحدثت بعض المجموعات عن وجود أخطاء طبية الأردن(كثرة الأخطاء الطبية وتركز الأطباء الجيدين في العاصمة ) مجموعة الإناث جنوب الأردن. وكذلك أشارت بعض المجمعات إلى هذه الظاهرة( كثرة الأخطاء الطبية في المستشفيات الحكومية) طالبات جامعات الشمال.واظهر الأغلبية ضرورة شمول التامين الصحي لجميع المواطنين .

وبدا من الواضح ومن جملة الحوارات التي تم إجرائها أن هنالك ترهلا أداريا في نظام المستشفيات الحكومية من حيث المواعيد ومن حيث التعامل مع المراجعين وكذلك من حيث نوعية الأطباء وللممرضين والخدمات التي تقدم.

 

وأشار بعض المشاركين في الشمال والجنوب والزرقاء إلى إن  المستشفيات العسكرية والتامين الصحي العسكري  هو أفضل من الحكومي وان  هذا القطاع لا يعاني من المشاكل التي تعاني منها المستشفيات والمراكز الحكومية عينة طالبات الجامعات جنوب الأردن(التأمين العسكري كثير جيد،وأحسن من الحكومة)  وكذلك فئة الرجال من الزرقاء الذين يقل  دخلهم عن 250(أفضل أشي مستشفيات الجيش ). في حين أشار بعض المشاركين إلى  القطاع الخاص أفضل من العام ولكن ذلك يعني المزيد من المصاريف التي لا يستطيع المواطن أن يتحملها رجال أكثر من 500 دينار الزرقاء(جودة القطاع الخاص أفضل من القطاع العام) .

 

 

    اقتراحات المشاركين لحل مشكلة الفقر والبطالة

 

  كما أظهرت  النتائج التي تحدث عن سير الأمور في الأردن  فان مشكلتي الفقر والبطالة شكلت اكبر المشاكل التي تشغل بال المواطن الأردني ذلك فان الحلول التي اقترحها المشاركون  هي امتدد للمشاكل السابقة التي تواجه المجتمع من حيث :

 

1-       الحد من الواسطة والمحسوبية  وان يكون هنالك تكافؤ في الفرص بحيث يؤدي ذلك الحد إلى حل جزء من مشكلة البطالة. 

2-       أظهرت الدراسة أن اغلب المجموعات ترى ضرورة الحد من العمالة الوافدة لأنها تشكل المنافس الأكبر  للمواطن الأردني في سوق العمل وهي التي تؤدي إلى تفشي ظاهرة البطالة في الأردن (استبدال العمالة الوافدة في المدن الصناعية بالعمالة الأردنية) عينة إناث شمال الأردن .

 

3-       زيادة الرواتب والأجور في القطاعين العام والخاص ويبدوا أن تدني الأجور هو الذي يزيد من مشكلة الفقر التي ترتبط بشكل مباشر مع ارتفاع الأسعار وتدني الأجور والرواتب(زيادة الأجور للمهن والوظائف الدنيا مثل المراسلين وشمولهم بالتأمين صحي والضمان الاجتماعي) رجال قطاع عام جنوب الأردن وكذلك .

 

4-       طرح المشاركون حلول لمشكلتي الفقر والبطالة من خلال إقامة مشاريع إنتاجية في مناطقهم ، وتشجيع الاستثمار  الداخلي ، وهذا اتجاه عام في كل المجموعات شمال ووسط وجنوب وعند كل الفئات المبحوثة سواء على أساس الدخل أو العمر والجنس.

5-        التوجه نحو التدريب المهني والعمل  المهني والابتعاد عن التخصصات الجامعية التي  تساهم في زيادة نسبة البطالة في المجتمع على أن يرتبط هذا التوجه نحو العمل في المهن بزيادة الأجور ، عينة قطاع خاص جنوب الأردن(في تخصصات بالجامعة لازم التوقف عن قبول الطلبة فيها والتوجه إلى التعليم المهني وزيادة الحد الأدنى للأجور)   عينة رجال الزرقاء اقل من 250دينار (التوجه إلى التعليم المهني وفتح شواغر لهم وتحسين رواتبهم).

 

6-       واظهر المشاركون في بعض المجموعات التوجه نحو الصناعات المنزلية والمحلية مثل صناعات النسيج والمربيات  التي تساهم في الحد من الفقر عينة  إناث  شمال الأردن(مكافحة ظاهرة العيب وثقافة العيب وان يتجه الناس إلى الصناعة المنزلية وتربية الحيوانات وتصنيع الأجبان وتشجيع الدولة لمثل هذه الصناعات ).

 

7-       دعم القطاع الزراعي وعدم  قيام الدولة بتصدير المواد الأساسية (الدولة تقوم بتصدير الأشياء الأساسية للمواطن من خضار واسمنت وحديد والناس هون يكونوا بحاجة لهذه المواد) عينة رجال قطاع خاص شمال الأردن،( الزراعة محاربة والدولة لا تدعمها نهائيا خاصة القمح والعدس وإحنا عايشيين على القمح المفأرن كله فيران) رجال قطاع عام شمال .

 

8-       كذلك ظهر اتجاه يدعوا إلى التخلص من الثقافة الاستهلاكية والامتناع عن المواد الكمالية ومقاطعة البضائع المرتفعة.

 

9-       تخفيف من حجم الضرائب التي  يرون أنها ترهقهم وتساعد في زيادة الفقر ،عينة طالبات جامعيات الجنوب(أن يخففوا  من الضرائب على الناس وخاصة على الحاجات الأساسية للمواطن وألان أصبح هناك ضريبة على كل أشي بس الهوا اللي ما علية ضريبة).

 

 

قدرة الحكومة  على حل مشكلة البطالة والفقر

 

هنالك تباين واضح  في قادرة  الحكومة على حل مشكلة الفقر والبطالة  إذ تراوحت  الآراء بين المشاركين  بين يرى أن  الحكومة  قادرة على هذه المشكلة وبين من يرى عكس ذلك، والمؤيدين لقدرة الحكومة على حل هذه المشكلة شرطوا عدة شروط لقدرة الحكومة  وذلك ما أظهرت نتائج الحوارات  التي تم إجرائها  والحلول التي اقترحها المشاركون لحل هذه الظاهرة.

 

أشارت اغلب المجموعات إلى عدم قدرة الحكومة على حل مشكلة الفقر والبطالة ذكور قطاع عام شمال الأردن(غير قادرة على حل مشكلة الفقر والبطالة) عينة رجال قطاع عام جنوب الأردن(إذا صار تعاون بين القطاع العام والخاص رح تصير قادرة) عينة رجال اقل من 250دينار الزرقاء(قادرة بحال خفضت الضرائب).

 

وحول الحلول التي يمكن أن تقدمها الحكومة  أشارت بعض المجموعات انه من خلال الإجراءات التالية يمكن للحكومة أن تحل  مشكلة الفقر والبطالة:

-تقديم التسهيلات للمستثمر الأردني.

- الحد من العمالة الوافدة .

-رفع الحد الأدنى للأجور الذي ترى بعض المجموعات انه يساهم في الحد من ثقافة العيب .

- تشجيع الصناعات المحلية والزراعة.

*   اغلب المجموعات أشارت إلى تخفيض الضرائب التي تفرضها الحكومة يساهم في الحد من مشكلة الفقر عند المواطن الأردني.

- الحد من غلاء الأسعار وهذا ما اجمع عليه كل المجموعات من ضرورة   تخفيض الأسعار والحد من تزيدها.

- تشجيع التدريب المهني وذلك ما أشارت أليه المجموعات في المناطق كافة.

 

  

 النظام التعليمي في الأردن

 

·    بدا من الواضح أن التعليم وما يتبعه من تخصصات في الجامعات ومنهاج مدرسية وتجهيزات مدرسية، ومعلمون، يشكل محورا أساسيا لدى المواطنين وكيف لا وهو الذي قدم نفسه لسنوات طويلة كمتطلب لتحسين ظروف الناس الاقتصادية.

·    وعلى الرغم بالإشادة في أكثر من مجموعة من مجموعات الحوار حول جودة التعليم في الأردن إلا أن ذلك لم يمنع الحديث كذلك عن بعض المعيقات  التي تعترض هذا القطاع الهام في الأردن( من أقوى أنظمة التعليم في العالم العربي)  رجال قطاع خاص جنوب الأردن  ويذهب إلى تأكيد ذلك أيضا باقي المجموعات، (مستوى التعليم عالي والدليل أنوا في كثير أردنيين يشتغلوا برا البلد)  إناث جنوب الأردن.

 

العقبات التي تواجه القطاع التعليمي بحسب ما يراه المشاركون

 

أظهرت النتائج أن النظام التعليمي يفتقر لتخصصات المطلوبة لسوق العمل( لازم مخرجات التعليم تتوافق ومتطلبات سوق العمل)مجموعة رجال قطاع عام جنوب الأردن.

وكذلك التغيير المستمر في المناهج يؤثر على أداء الطلبة وكذلك يؤثر على المعلمين كما يرى البعض. رجال قطاع خاص شمال الأردن(التغيير المستمر بالمناهج سيء ويزيد أعباء أولياء الأمور كل سنة الواحد بدو يشتري كتب جديدة وإحنا بنعرف أنوا الواحد بالأول كانت الكتب تمر على ثلاث أو أربع أولاد) ، ويذهب البعض إلى التأكيد على أن المشكلة ليست في المناهج  ولكن في المعلمين ويتحدث في هذا الإطار احد المشاركين بحكم عمله مشرفا تربويا يقوم بتدريب المعلمين ،رجال قطاع عام شمال الأردن(المنهاج الآن أفضل بكثير ولكن يلزمها معلم معد إعداد جيد حتى لو كان لدى المعلم خبرة كبيرة لا بد من إعداده من جديد لهذه المناهج.

ويرى البعض  في باقي المجموعات أن المعلمين بحاجة لكثير من التدريب والتطوير  يضاف إلى أن زيادة رسوم التعليم وخصوصا الجامعي تشكل تحديا آخر يواجه المواطن الأردني وهذا ما ذهبت إليه كل مجموعات الحوار.

 

وذهب بعض المشاركين إلى القول عن أسباب  ضعف أداء المعلمين تعود إلى دخلهم المحدود وضعف رواتبهم( المعلم الراتب مش مكفيه وبفكر بالخبز ومتطلبات البيت) رجال الزرقاء أكثر من 500 دينار الدخل.

 

 

 

التطوير والحوافز

 الوسائل التي يمكن بها تحسين بيئة العمل

 

وفيما يتعلق بالوسائل التي يمكن القيام بها لتحسين بيئة العمل في الأردن أشار اغلب المشاركين إلى ضرورة التخلص من ثقافة العيب كمتطلب أساسي لتحسين بيئة العمل:

·        إعطاء الدورات التدريبية للموظفين والعاملين.

·        تخفيض ساعات العمل والضرائب.

·         أن يشمل النظام الصحي والضمان الاجتماعي جميع المواطنين .

 

·         زيادة الرقابة من قبل الدولة على القطاع العام لوجود الفساد والترهل الإداري.

·    وظهر اتجاه عند بعض الإفراد مجموعات الرجال في شمال  الأردن إلى نقد عملية الخصخصة وضرورة إيقافها إذ يرون أنها أصبحت مفتاح للسرقات وبتالي استمرارها يؤثر سلبا على تحسين بيئة العمل رجال قطاع عام شمال الأردن( الخصخصة صارت لأجل السرقات تصير اضطرت الدولة لخصخصتها حتى تمنع السرقات ولوا أمنت الرقابة على هاي الشركات كان الوضع أحسن من البيع وامن دخل للأردن أفضل).

·         تفعيل الرقابة على أصحاب المصانع والمعامل الخاصة .

 

 

 

 

 

تحسين ظروف المعيشة

 

للارتباط الشديد في هذا القسم مع القسم الذي سبقه  فقد تركز الحديث في جميع المجموعات على ضرورة زيادة الرواتب في القطاعين الخاص والعام وكذلك ضرورة  تخفيض الضرائب كمدخل أساسي لتحسين ظروف المعيشة، وذهب بعض المشاركين إلى التأكيد على ضرورة الحد من الكماليات والمصاريف الزائدة لتحسين ظروف المعيشة، طالبات جامعات جنوب الأردن (التقليل من الكماليات والرفاهية إحنا مش عايشين واقعيين ومش عايشين بواقعنا.إحنا شعب مستهلك ومش منتج) وكذلك يذهب أكثر من مشارك في بعض المجموعات على التأكيد على ضرورة الحد من الكماليات مجموعة رجال عمان اقل من 250 دينار الدخل( الحق على المواطن يجب  الاستغناء عن الكماليات).

 

 

الضريبة ومستوى المعيشة

 

أجمعت كل  المجموعات المبحوثة إلى أن النظام الضريبي في الأردن سبب رئيسي من أسباب التي تؤثر  سلبا على مستوى دخل للمواطن الأردني  وان الحجم الكبير للضرائب يؤثر بشكل سلبي على حياة الناس وهذا ما نلمسه من ردود أفعال المشاركين حيال هذا الموضوع طالبات جامعات شمال (الضرائب تؤثر سلبا وهم بوخذوها بفوائد أصبح هناك ضريبة على الضريبة) مجموعة رجال شمال الأردن يعملون في قطاع عام(كثرة الضرائب وهناك ضرائب على الضرائب.وهي تؤثر سلبا على المعيشة) وفي نفس المجموعة ذهب البعث إعطاء أمثلة (أنتي امسك فاتورة الكهربا أو المي وشوف قديش عليها ضرائب وضرائب إضافية.

 

 وذهب اتجاه آخر في بعض المجموعات يشير إلى أن النظام الضريبي في الأردن غير عادل وانه وضع لخدمة الأغنياء وخصوصا لدى فئة  رجال قطاع عام جنوب الأردن (مافيش توزيع عادل لتحصيل الضرائب يخذوا من الغني زي الفقير لا وبعطو الأغنياء إعفاءات على حساب الحاجيات الأساسية للفقراء)  وكذلك رجال عمان اقل من 250 دينار(السلعة الأساسية إلي بحاجتها المواطن عليها ضرائب مرتفعة أما الكمالية والي للأغنياء ما عليهاش ضرائب).

 

وقد تشكل موقف سلبي لدى العديد من المشاركين والمتعلق بالإعفاءات الضريبة  والجمركية للنواب وآخرون من رجال الدولة  (الإعفاءات الجمركية دائما تعطى للطبقة الغنية من نواب ووزراء الأولى أن الفقير ألي يعطى إعفاء على حليب ابنة مش السيارات) عينة رجال قطاع جنوب الأردن، وكذلك عينة طالبات جامعيات شمال الأردن(مثلا النواب أعطوهم سيارات بدون جمرك وبدون ضرائب طب بينما حليب الأطفال علية جمرك وضرائب وين العدل وإياه أحق إنوا يدعم).

 

الإنفاق الضريبي

 

أبدى الكثير من المشاركين مشاعر تعبر عن السخرية حول الإنفاق الضريبي من قبل الدولة

فقد اجمع اغلب المشاركين على أن الضرائب المفروضة على المواطنين لا يتم إنفاقها بشكل شفاف بل ويسألون أين وكيف تنفق هذه الضرائب عينة رجال دخل أكثر من 500 دينار الزرقاء ممن يمتلكون عملا خاص بهم (لا يتم إنفاقها بشكل شفاف ومش شايفين أو حاسين فيها) ويستمر الحديث عن عدم معرفة أين تنفق من قبل نفس المجموعة(16%ضريبة مبيعات لوين بتروح وكل الضرائب وين رايحة إحنا كلنا ما بنعرفش وين بتروح)، وأشار بعض المشاركين في المجموعات المختلفة إلى انه يتم إنفاق الضريبة بشكل يخدم المجتمع ويساهم في تطويره رجال عمان دخل أكثر من 500 دينار(نعم موجود الخدمات من طرق وحدائق ومتنزهات وهي مردودة على المواطن، البنية التحتية موجودة بكل الأردن بس في مناطق أحسن من مناطق).

 

 

 

 

التعاون بين القطاعين الخاص والعام في توفير فرص العمل

 

تراوحت الإجابات عند المشاركين من حيث قدرت القطاعين الخاص والعام على توفير فرص العمل ، وانقسمت الآراء بين المشاركين ما بين مؤيد لقدرتهما وبين من يرى أنهما لا يستطيعان توفير فرص العمل  .

يرى بعض المشاركين أن القطاعين لا يقومان بدور كافي لتوفير فرص العمل رجال قطاع عام جنوب الأردن(لا يقوموا بالدور الفاعل) وكذلك يتبنى وجهة النظر هذه عدد من المشاركين في مختلف المجموعات رجال قطاع خاص شمال الأردن(لا يقوموا بدورهم).

وذهب رأي أخر بين المشاركين يشير إلى أن الحكومة  لا تقوم بالدور الكافي لتوفير فرص العمل(الحكومة ما بتقومش بدورها) عينة رجال قطاع عام جنوب الأردن.

بينما ذهب عدد من المشاركين للتأكيد على قدرت القطاعين على توفير فرص عمل في حال تم التعاون بينها .

 

المستقبل آمال وتمنيات

 

 

حمل الحديث عن المستقبل الكثير من الحلم والأمل بالتغير ولكن هذا الأمل مليء بالتخوفات من أن التغيير سيكون بشكل بطيء لذلك تراوحت مشاعر المشاركين مابين التفاؤل والتخوف ،فقد ظهرت مشاعر متضاربة لدى المشاركين المتعلقة بالمستقبل العمل ، عينة  طالبات جامعات شمال الأردن(لا اعتقد أنها تستطيع توفير فرص  لان السكان بازدياد)  وكذلك  يرى بعض المشاركين في عينة رجال جنوب الأردن قطاع  خاص إن المستقبل سيكون أسوء (بسبب الوضع إلي حوالينا من حروب ونزوح على الأردن الوضع رح يكون أسوء) ،ويرى  بعض المشاركين أن القدرة على توفير فرص عمل في المستقبل مرتبط بمحاربة الفساد والمحسوبية والاستغلال الأمثل للموارد  البشرية والطبيعية في الأردن ،ويشترط البعض القدرة على خلق فرص عمل جدية في المستقبل في الأردن بالحد من تدفق العمالة الوافدة .

وهنالك اتجاه لدى البعض في الشمال والجنوب يرى انه يمكن توفير فرص عمل في حال إقامة مشاريع وتشجيع الاستثمار على أن يتم توزيعها على مناطق الأردن .

 

 

 تطوير التعليم

 

 يحمل الحديث عن المستقبل الكثير من التباين في وجهات نظر المشاركين بين تفاؤل حذر وكذلك تشاؤم حذر ،وهذا يفسر أن هنالك خوف حقيقي لدى المواطن الأردني من المستقبل وهذا التخوف مربوط بشكل أساسي في الواقع الحالي  الذي يعيشه المواطن والذي ينعكس على تصوره للمستقبل حيث غلاء الأسعار وزيادة معدلات البطالة هي التي تفرض شروطها على تفكير الناس.

ويرى البعض من المشاركين انه يمكن أن يتم تطوير التعليم وتطويره من خلال (القيام بتدريب الكادر التعليمي ) عينة رجال قطاع عام جنوب الأردن(إعطاء المعلمين دورات تدريبية) عينة رجال عمان دخل اقل من 250 دينار(يمكن من خلال تدريب الكادر التعليمي).

و يمكن تطوير التعليم إذا تم ( تحسين الراتب وإنشاء نقابة للمعلمين) ويرى البعض إن تطور المستقبل التعليمي مرتبط بتخفيض الرسوم الجامعية ومعدلات القبول في الجامعات ،رجال الزرقاء دخل أكثر من 500 دينار(تخفيض الرسوم بالجامعات).

 

 

تعزيز الشعور بالوطنية في المستقبل

 

·    يكاد يجمع اغلب المشاركين على أن المستقبل في الأردن يحمل في ثناياه القدرة على تعزيز الشعور بالوطنية ولكن ارتبط هذا التعزيز بتحقيق عدة أمور  تتضمن تامين المستقبل للمواطن وعائلته،وتوفير فرص العمل للجميع (لما الواحد يشوف إنوا مستقبلة ومستقبل أولاده مؤمن وكل أشي له مؤمن أكيد رح بتعزز الشعور بالوطنية بس مش اطلب المواطنة من واحد جوعان) عينة رجال زرقاء  اقل من 250دينار شهريا ، عينة رجال قطاع عام جنوب الأردن( إذا كان الوطن موفرة كل أشي من تعليم وصحة وأمن رح تزيد الشعور بالمواطنة والانتماء)  .                 

وكذلك ضرورة تحقيق العدالة والمساواة  لتعزيز الشعور بالوطنية عينة طالبات جامعات شمال الأردن(كل إنسان بحب وطنوا بس مواطنتي بتخف إذا انهضم حقي) وكذلك عينة رجال الزرقاء دخل أكثر من 500 دينار(ممكن يتحقق بالمساواة بين الناس وإذا شعر الواحد بالعدالة وانو يأخذ حقوقه بتزيد مواطنته) عينة رجال قطاع عام شمال الأردن(إذا وفرت للمواطن حياة كريمة وما كان في قهر وظلم يلحق الناس أكيد عندها الشعور الوطني والانتماء رح يزيد).

 

تعزيز  الانتماء بالمواطنة في المستقبل

 

    يرى اغلب المشاركون انه يمكن للأردن في المستقبل أن يعزز الانتماء بالمواطنة من خلال مجموعة من الإجراءات لتعزيز ذلك :

1-       تعزيز حرية المواطن وان يكون شريكا في الحياة السياسية(إن تعطي للمواطن دور بالحياة العامة) عينة رجال قطاع عام جنوب الأردن.

2-              محاربة الفساد في المراكز العليا في الدولة ومحاربة الواسطة.

3-       الحد من البطالة وتخفيف الأسعار رجال قطاع خاص جنوب الأردن(رح يتعزز إذا خفضوا الأسعار وحدوا من البطالة وخفضوا الضرائب) وذهب البعض إلى الحديث عن حقد على  الدولة في المستقبل أذا لم يتم تجاوز الواقع الاقتصادي( إذا كان المواطن مش مأمن له  الشغل والتأمين الصحي أكيد بأثر على الشعور الوطني ويمكن يصير عندوا حقد على الدولة إذا الدولة ما أمنت لي مأكل ومشرب ومسكن أو دخل أعيش منة كيف بدي أكون منتمي لها طل على المخربين والانتحاريين طل على خلفيتهم بتلاقيهم اغلبهم عاطلين عن العمل وضاقت فيهم الحياة والدولة كانت مهملتيهم) رجال جنوب الأردن قطاع خاص.

 

 

 الهوية الوطنية  

 

ماذا يعني أن تكون أردنيا

* يشكل الأمن اكبر مصادر الاعتزاز لدى المشاركين   إذ يرون  أن الأردن بحكم تمتعه بقدر كبير من الأمن والأمان يجعلهم يشعرون بان هذه ميزة تميزهم عن غيرهم أن  تعيش بأمن يعني أن تكون أردنيا  ، (هاي أحسن أشي انك أردني لأنو في امن وأمان). رجال عمان أكثر من 500 دينار الدخل الشهري(الأمن والاستقرار) وهذا يشكل إجماع لدى جميع الفئات المبحوثة.

 

الشعور بالفخر كأردني .

 

أظهرت مجموعات الحوارات أن هنالك العديد من الأمور التي تشعر المشاركون بالفخر لكونهم أردنيون .

الشعور الفخر لمجرد الكون أردني وهذا شعور تشكل لدى مجموعات كلها بغض النظر عن كون بعض المجموعات التي تم إجراء الحوار معها من أصول فلسطينية ، يضاف إلى ذلك سمعة الأردن الجيدة في خارج وهنالك إجماع بين كل المجموعات على انه من مصادر الفخر للمواطن الأردني ولم يقف عمال الدخل أو مكان السكن أو بلد الأصل أو الجنس عائقا للتعبير عن هذا المصدر للافتخار لدى المجموعات كلها.

 ويشكل التاريخ العربي والإسلامي الذي يتجسد في  الأردن عاملا أساسيا لتشكل الشعور بالفخر والهوية الوطنية لدى المجموعات كلها بصرف النظر عن مستوى الدخل أو مكان السكن أو الجنس   واستشهد المشاركون لتدعيم وجهة نظرهم هذه بالحديث  عن أثار الأردن  مثل جرش والبتراء أم قيس وكذلك عن المغطس الذي تم فيه تعميد السيد المسيح وكذلك عن المعارك الإسلامية التي جرت على ارض الأردن مثل معركة مؤتة  ومعركة اليرموك وجود العديد من مقامات الأنبياء والصحابة على ارض الأردن .

 

وشكلت القيادة الهاشمية مصدر من المصادر  التي يتم الفخر بها لدى اغلب المشاركين.

واعتبر البعض وخصوصا في مجموعات الشمال والجنوب إن منظومة  العادات والتقاليد الأردنية  التي يتمتعون تشكل مصدرا للفخر عندهم.

 

تعزيز الشعور الوطني