الانتخابات البرلمانية المقبلة

1  -  4 -  July - 2007

 

  يدرس هذا التقرير نتائج ثمانية مجموعات حوار تمت دراستها في شهر تموز لعام 2007 للتعرف على واقع الانتخابات البرلمانية الأردنية المقبلة من جهة، وكذلك التعرف على حضور   الأحزاب الأردنية في هذه الانتخابات والحياة العامة بشكل عام.

 

وقد قسمت المجموعات إلى 8 مجموعات واحدة  من هذه المجموعات كانت من مدينة  الزرقاء ذكور من الفئة العمرية 18-25  والمجموعات السبع الباقية كانت موزعة على عمان شملت رجال مخيمات ،وطلاب جامعات،  وذكور لم يصوتوا وذكور صوتوا، واختيرت العينات عشوائيا من مختلف مناطق المدينتين وفق فئات عمرية والسكانية حددت مسبقا  وكانت الفئات العمرية موزعة على  النحو التالي:

1- ذكور مخيمات   45+ سنة.

2- طلاب جامعات 18 – 25 سنة.

3- طالبات جامعات 18 – 25 سنة.

4-إناث عمان غير جامعيات عمان18-25 سنة.

5- ذكور زرقاء غير جامعيين عمان18-25 سنة.

6- ذكور عمان لم يصوتوا 25-35 سنة.

7- ذكور عمان صوتوا  25-35 سنة.

8- إناث عمان 35-45.

 

 

وشارك في كل مجموعة سبعة مشاركين كحد أدنى وتسعة مشاركين كحد أقصى. وكان مجموع المشاركون في المجموعات كافة 61 مشارك وتم استبعاد اثنين منهم.

  

الأهداف العامة  لإجراء هذه الحوارات

 

* سعت مجموعات الحوار المركز التي تم تنفيذها للوصول إلى مجموعة من الأهداف التي شكلت محورا رئيسيا في الحوارات:

 

أ- قياس أهم القضايا التي تشغل بال الرأي العام الأردني من حيث قياس،  مدى مسيرة الاتجاه العام في الأردن نحو الصواب أو الخطاء.

  

ب-التعرف على آفاق الانتخابات البرلمانية المقبلة من حيث:

 

1- قياس مدى  المشاركة في التصويت في الانتخابات المقبلة من عدمها.

2- التعرف على سير العملية الانتخابية   المقبلة وقياس مدى الشفافية فيها من قبل المشاركين .

3- التعرف على طبيعة المشاركة في الانتخابات المقبلة من قبل المشاركين .

4- التعرف على مواصفات المرشح الذي يرى المشاركين في الحوار انه يمثلهم.

5- كذلك التعرف على واقع الأردن خلال سنة من الآن.

6- قياس مدى أهمية الانتخابات البرلمانية القادمة.

ج- وسعت الدراسة كذلك لفحص واقع الأحزاب السياسية في الأردن من خلال  طرح مجموعة من الأفكار لقياس واقع الأحزاب :

1- قياس الشعور المواطنين تجاه الأحزاب السياسية.

2- التعرف على مواصفات الحزب الذي يحقق طموحات المواطن.

3- معرفة الوسائل التي تعزز وجود الأحزاب في الانتخابات المقبلة.

4- فحص طبيعة البرامج التي يقترحها المشاركون  لإيصال رسالة الحزب للناس.

  

5- التعرف على فرص نجاح المرشحين الحزبيين في  الانتخابات.

6-  فحص أن وجد التناقض ما بين العشائري والسياسي.

  

د-   قياس مدى تأثير وجود منظمات محلية تقوم بمراقبة الانتخابات المقبلة، لتحقيق الشفافية المطلوبة، وقياس مدى الرضا المواطنين عن وجود مثل هذه المنظمات للمراقبة.

و- وسعى القسم الأخير من الدراسة إلى مناقشة  القضايا التي وضعت ضمن    الخمس  أولويات ضمن اهتمامات المشاركين.

 

 الأسئلة الرئيسية

 

- أهم خمس قضايا تهمكم كأردنيين؟

 

   1 - لنأخذ دقيقة ونفكر في وضع بلدنا اليوم. كيف تسير الأمور في الأردن؟

 

o ما هي الأمور التي تسير في الاتجاه الصحيح؟

 

o ما هي الأمور التي تسير في الاتجاه الخاطئ؟

  

2- هل الوضع اليوم أفضل مما عليه قبل أربع سنوات؟

 

     القسم  الثاني– المشاركة في الانتخابات

-*-ماذا يخطر ببالكم عندما تسمعون كلمة "الانتخابات البرلمانية"؟ للميسر (ناقش)

 3- هل تعتقد أن الانتخابات البرلمانية المقبلة مهمة ؟ ولماذا؟

 4-  هل سيتغير شيء في هذه الانتخابات؟

 5- كيف ترى الأمور بعد سنة من الآن؟

 6- في حال إجراء الانتخابات النيابية خلال الفترة المقبلة هل ستصوت فيها؟

إذا كانت الأسس التي سيشارك بها مبنية على أساس عشائري، المعرفة الشخصية، أساس عائلي، حزبي، برنامج انتخابي للمرشح

7- ما هي مواصفات المرشح الذي ستمنح صوتك له ؟ ناقش

 

8-هل ستكتفي بالمشاركة بصوتكم أم ستشارك في الحملات الانتخابية ؟ للميسر ناقش عن كيفية المشاركة هل ستكون بالتصويت أم بالمشاركة عبر الدعاية للمشرحين وغيرها من طرق دعم المرشحين.

 

القسم الثالث  - الأحزاب والانتخابات

 1-  ما هو شعورك تجاه الأحزاب السياسية في الأردن

2-  ما هي مواصفات الحزب الذي يمكن أن يحقق أحلامك وتطلعاتك؟

3- برائيك ما هي الوسائل والطرق التي يمكن أن تقوم بها الأحزاب لتعزيز حضورها في الانتخابات البرلمانية؟ للميسر ناقش.

4- لو كنت مستشار لحزب سياسي في الأردن ما هي السياسات والبرامج ذات الأولوية التي تقترحها على قيادة الحزب لكسب ثقة الناخبين؟

5-  لو كنت مستشار لحزب سياسي في الأردن ما هي أفضل الوسائل للحزب لإيصال رسالته إلى الناخبين؟

 6-   في حال وجود مرشحين حزبيين في دائرتك الانتخابية ما هي فرصهم في النجاح ؟ ناقش

 7-  في حال وجود مرشح على أساس حزبي وآخر على أساس عشائري أو عائلي لمن ستمنح صوتك؟ ولماذا؟ للميسر ناقش؟

 

القسم الرابع – دور مؤسسات المجتمع المدني

 

1-هنالك منظمات محلية ستشارك لأول مره في تاريخ الأردن بمراقبة الانتخابات هل لديكم ثقة في هذه المنظمات؟ 

2- هل تؤيد فكرة وجود مثل هذه المنظمات؟

 

القسم الخامس

 

مناقشة الخمس أهم القضايا التي طرحها المشاركون وكيف يمكن ترجمتها على ارض الواقع وهل يمكن تطبيقها سياسيا أذا كانت سياسية اجتماعية إذا كانت اجتماعية أو إذا كانت اقتصادية

     

ملخص للمفاهيم العامة

 

لخص المشاركون  الخمسة أولويات المتعلق بوضع البلد فكانت معظم إجابات المشاركين تدور حول :

1-       الوضع الاقتصادي و تبعاته من:- أزمة سكن – ارتفاع أجور – تدني الدخل – غلاء الأسعار – الفقر و البطالة و تشكل الطبقية في الأردن بمعنى بروز تمايز طبقي داخل المجتمع.

وعندما تم الطلب من المشاركين تقديم حلول لهذه المشاكل اقترح البعض منهم حلول عملية تتلخص في:

 

  التخلص من ثقافة العيب و ذلك بالدخول إلى سوق العمل، التقليل من العمالة الوافد و من الهجرة الوافدة، أيضا رفع أجور العمال و زيادة فرص الاستثمار.

 

2-    الواسطة والمحسوبية: و هي من القضايا التي تكررت في جميع مجموعات الحوار تقريبا حيث أكد الجميع أنها مشكلة كبيرة منتشرة بالأردن في جميع مؤسساته و يجب محاربتها على الرغم من لجوء البعض لها.

كما أشار أحد المشاركين أن في مجموعة ذكور رجال ممن لم يصوتوا إلى أن "جذور الواسطة سببها  الحكومة و المسؤولين" و أنها موجودة حتى على مستوى التعليم" وهذا ما ذهب إليه المشاركون من فئة طالبات الجامعات والطلاب " حتى بالجامعة  الدكاترة بالمحسوبية يعطوا علامات عالية لناس لا يستحقونها". ولكن على الرغم رفض فكرة الوساطة لا أنها تبقى فكرة مقبولة لدى اغلب المشاركين وذلك يعود لعدم الفهم الدقيق للواسطة كعملية اجتماعية تساعد في تسهل بعض الأمور من  حيث توفير فرص عمل أو حل بعض المشاكل العالقة ،كان قبول واضح لدى معظم المشاركين بها ولكن، يدور الرفض لفكرة الواسطة عندما  يتم التعبير  عن الفساد حيث يبدوا من الواضح لدى اغلب المشاركين أن الرفض ليس لفكرة الوساطة بل لفكرة الفساد ولكن تم التعبير عنها على أنها وساطة.

  

2-   الأمن: حيث أثنى الجميع على المستوى الأمني الذي يتمتع به الأردن كما أن الأمن في الأردن في تقدم دائم.

 

 

3-     الديمقراطية والحرية: أشار بعض المشاركين من فئة الشباب تحديدا إلى أن "حرية الشباب مقيدة في الأردن وإذا وجدت فإنها صورية   وعبر عنها احد المشاركين من فئة الشباب "نتكلم و لا يوجد من يسمع".

4-   كما طرحت قضايا أخرى كالتعليم و مشاكله في الأردن من ارتفاع معدلات القبول في الجامعات في وزيادة الرسوم الجامعية.

5-      كما تطرقت بعض المجموعات وخصوصا الفئات العمرية من 35+  إلى قضية الصحة في الأردن و ومشكلة التأمين صحي و نقص الدواء من المستشفيات و تركز الكفاءات الطبية في العاصمة عمان.

6-  أيضا اقترحت قضايا أخرى ولكن بتكرار و اهتمام أقل مما سبقها كحقوق المرأة و الحركة الثقافية و مشكلة المياه بحيث اقترح البعض البحث عن مصادر مياه جديدة و استغلال مياه الديسة و الحد من الاستخدام الجائر للمياه.

 

كما طلب من المشاركين تحديد الأمور التي تسير باتجاه صحيح  و الأمور التي تسير باتجاه خاطئ _حسب وجهة نظرهم_ في البلد ، فكانت أكثر الأمور التي يرى المشاركين أنها تسير بالاتجاه صحيح  التطور في جميع المجالات الاقتصادية والثقافية و الصحية و التعليمية، أيضا إرجاع خدمة العلم.

 

 أما تلك التي تسير باتجاه خاطئ فهي غلاء الأسعار ارتفاع الأجور، الواسطة و وجود قوانين على الورق غير مطبقة، وقلة الوعي و الثقافة، أيضا مشاكل التعليم و البطالة.

 

 وعندما تم سؤال المجموعات 4-5-6-7 و 8 عن التطور  الذي طراء على الأردن  خلال الأربع السنوات الماضية أجاب البعض أن هنالك تطورا  و تحسن شمل النواحي التالية:

 1- الناحية الأمنية " تحسن الوضع الأمني

2-تقدم فكري.

2-يوجد تطور اقتصادي وذلك لوجود رؤوس الأموال الخارجية.

 3- شهد الأردن تطورا في الحياة السياسية وهذا ما ظهر في فئة الشباب إذا قال البعض أن " الوضع السياسي أفضل مثال الأحزاب و بعض برامج التلفزيون تناقش أمور كان يمنع الكلام فيها ولكن الأداء الحكومي لم يتغير "

 

4- أما الأغلبية فكانت إجابتهم "لا" فالوضع كان أفضل سابقا  مما عليه الان  من الناحية الاقتصادية  فئة الرجال والنساء التي تزيد أعمارهم عن 25 عاما " الوضع كان أفضل فالراتب مثلا كان يكفيانا  أما الان  ،فأنا لا أستطيع أن أوفر لأشتري شقة".

 

5- و من الناحية الديمقراطية أشار بعض المشاركين من فئة   الرجال الأكبر من 25 عاما إلى"  انه  الآن يوجد حرية صورية قبل فترة من الزمن كان وجود للحركات اليسارية و الشيوعية الآن هذه الحركات تفرقت و خفت الرقابة من المخابرات" و من ناحية سياسية " القرارات السياسية صعبة الاتخاذ أما الآن أصبح من السهل اتخاذها و القيام بها".

 

 النتائج الرئيسية للحوارات

 

حمل الحديث عن المشاركة الكثير من التباين في الآراء حول طبيعة الانتخابات البرلمانية المقبلة وسبل المشاركة فيها، إذا بدا من الواضح أن الانتخابات القادمة ستكون برأي اغلب المشاركين صورة عن الانتخابات السابقة وذلك ما أظهرته نتائج العينة المبحوثة.

 

 

1- في بداية عرض قضية الانتخابات سؤل المشاركون عما يخطر ببالهم عند سماع كلمة " الانتخابات البرلمانية" فمنهم من اعتبر الانتخابات عملية ديمقراطية " الانتخابات مؤشر

للديمقراطية" ،  وهي " عملية ديمقراطية يتم من خلالها اختيار شخص معين ليمثل منطقه معينة و يؤمن الخدمات  و المتطلبات لها" و البعض الآخر أشار أنها بعيدة عن الديمقراطية و أنها وجاهة عشائرية و مصلحة شخصية للنائب فئة النساء اكبر من 25 عاما " النواب مصالح شخصية ولقرايبوا" ، " وجاهة عشائرية،فهي بعيدة عن الديمقراطية لأن الفرد مجبور بالنهاية على اختيار مرشح عشيرته"، " لا يقدم النواب خدمات و هدفهم المصلحة" ، آخرين رأوا  أن الانتخابات تتعرض للتزوير كشراء الأصوات و تبديل الدوائر الانتخابية، ذكور مخيمات وكذلك رجال أكثر من 25 عاما " هناك شراء للأصوات وانتقل ذالك إلى الانتخابات البلدية  وهذا يؤدي إلى عدم وضع الرجل المناسب بالمكان المناسب" " استغلال لوضع الشخص المادي و شراء الأصوات" يخذوا الناس من البقعة يصوتوا بالغور لان عشيرته هناك وعشان ينتخب قريبة حتى لو كان بدائرة ثانية" كما أشار المشاركين أن الانتخابات تبدأ بوعود من النائب للشعب و تنتهي بتحقيق مصالح شخصية له " عدم ثقة بالنائب لان بعد الانتخابات تذهب الوعود أدراج الرياح وبنبطل نشوف النائب"  " قبل الانتخاب نسمع الوعود و بعد فوزهم لا نراهم و السبب أن حياتهم تختلف" و البعض يرى أن الانتخابات مظهر إيجابي لأنها تخلق حلقة وصل بين الشعب و الحكومة " الممثلين عن آرائهم بالبرلمان"  " شيء إيجابي لأنها  حلقة وصل بين الشعب و الحكومة فئة الشباب ترى أن البرلمان يقوم   " بإيصال آراء الشعب للحكومة" . 

 

2- كما عبر المشاركون عن العلاقة بين الديمقراطية و الانتخابات في الأردن فأشار البعض من طلاب الجامعات الذكور والإناث أن الديمقراطية هي أساس الانتخابات " الديمقراطية تدعو للانتخابات بحرية دون أي ضغوط" و" الديمقراطية أساس الانتخابات، ولكن بعض الأفراد لا ينتخبون على أساس الديمقراطية".

 

  3- أما البعض الآخر من فئة الرجال الذين تزيد أعمارهم عن 25 عاما  أشاروا  إلى أن الانتخابات في الأردن لا تسير على مبدأ الديمقراطية بل هي محكومة بأمور أخرى

كالعشائرية مثلا  عينة النساء وعينة الرجال التي تزيد أعمارهم عن 25 عاما  "- العشائرية تدخل أنا قريبي  نازل على الانتخابات بغض النظر ايش هو أنا  أصوت له "  " لا يوجد ديمقراطية بالانتخابات لأنها محكومة بشكل كبير بمبدأ العشيرة.

 

4-" كما يرى المشاركين أن الديمقراطية بالأردن غير مسيطرة بشكل كامل على العملية الانتخابية إذ تتعرض لكثير من الغش و التلاعب "- يمكن التلاعب بالأصوات إحنا مش مشرفين ولا متابعين للانتخابات".

 و قد أبدى بعض المشاركين تمنيهم لأن تكون الانتخابات القادمة نزيهة  عندما سألوا عن توقعاتهم فيما يتعلق بنزاهة الانتخابات النيابية القادمة فيما أشار الباقي أن الانتخابات القادمة لن تكون نزيهة و ذلك لاستمرار الغش و التلاعب في العملية الانتخابية رجال لم يصوتوا يرون أن الانتخابات القادمة  ستكون غير نزيهة وكذلك ذهب البعض من النساء والرجال الذين صوتوا إلى الاعتقاد بان الانتخابات القادمة لن تكون نزيهة " أنا ما بعتقد  تكون نزيه لانوا في نواب يشتروا أصوات وهو أشي معروف ..."    " أنا لا اعتقد أن تكون نزيهة نفس الشيء زي زمان للي بدفع أكثر"  "نزاهة الانتخابات شيء صعب وذلك لصعوبة فهم و ضبط المرشحين.ولكن  مشاكل التزوير وعدم النزاهة ليست ذنب الديمقراطية"  والبعض الآخر يرى أن النزاهة تعتمد على المرشح نفسه " تعود للناخب إذا انتخب لمصلحة أو انتخب المرشح الأنسب "   

 

5- وحول وضع الانتخابات القادمة  من حيث أنها ستكون مهمة أم لا  فتراوحت  الإجابات بين من يرى أنها مهمة " ستكون مهمة فالتصويت بحد ذاته كفيل بالتغير"    معظم عينة الشباب من  الفئة العمرية18-25 يرون أنها مهمة "فعلى الأقل البرلمان يراقب الحكومة " "نعم مهمة وذلك للسياسات التي  قام جلالته باتخاذها" " نعم ستكون مهمة. فالمواطن أصبح لديه خبرة من المجالس السابقة" ، والغالبية من رجال ونساء من الفئة العمرية 25 عاما

 

فأكثر  يرون   أنها غير  مهمة " لن تكون مهمة لأنها لا تؤثر على الشعب"  " لن يتغير شيء ولن تكون مهمة"  " لا، لن تكون مهمة, لأن المرشح أول ما يصل إلى منصبة ينسى ما وعد".

 

 6- وظهر في اغلب المجموعات البعض من المحايدين تجاه أهمية الانتخابات القادمة.

 

  7- و يرى بعض المشاركين خصوصا في فئة الرجال والنساء أن أهمية الانتخابات البرلمانية القادمة تعتمد على النائب "و لو كان النائب مهتم ويهدف إلى تغيير شيء ستكون مهمة.

 وذهب بعض المشاركين للتركيز على دور البرنامج الانتخابي في أهمية الانتخابات القادمة" إذا كان الانتخاب على أساس البرنامج الانتخابي أتوقع أن المجلس سيكون صحيح. في أوروبا كل نائب يتجاوز خطته الانتخابية يحاسب " و  متطلباته " مهمة في حال كان توافق بين ما يطرحه النائب و بين ما يتوفر بالدولة "و على الحكومة و رقابتها و استجابتها للنائب " ممكن أن تكون مهمة إذا كان هناك رقابة من الدولة على النواب"  ،و على العلاقة بين النائب و الشعب" إذا تم نقاش بين الشعب و المرشح ستكون مهمة".

 

8-أما فيما يتعلق بالتغير فيرى البعض ، أن الأمر يعتمد على المرشح " هذا يعتمد على المرشح إذا اعرفنا نختار وإذا كان في حركة و نشاط سيكون في تغير ايجابي"  والبعض أظهر تشاؤمه ويعتقد أنه لن يحدث أي تغير" نفس الانتخابات السابقة لا تحسن  " لا أعتقد  من تجارب الحملات السابقة ، فالنائب  و البلد سيواجه تحديات كبيرة" " بما أن القيم كما هي لن يتغير أي شيء أما إذا وجدا لقانون سيتغير و الرقابة  فكما يقال " يا فرعون مين فرعنك ".

 

9-و البعض أبدى تفاؤل في الانتخابات القادمة وخصوصا من فئة الطلاب ذكورا وإناثا وكذلك من فئة الشباب الغير جامعيين " سيكون تغير لأنه بالفترة السابقة كان في هجوم على النواب، فالنواب شعروا بعدم رضا المواطن عن أدائهم بالتالي من يريد إعادة ترشيح نفسه

 سيكون نائب وطن"    كما أشار أحد المشاركين أن إعطاء امتيازات للنائب يؤثر و يعيق التغير للأحسن " إعطاء النائب امتيازات يحول هدفه من مصلحة الشعب إلى المصلحة الشخصية" عينة رجال ممن صوتوا ولم يصوتوا.

 

 آفاق  الواقع الأردني  بعد سنة من الآن

 

1-أما فيما يتعلق برؤية المشاركين للواقع الأردني بعد سنة  من الآن  أبدى فئة الرجال والنساء  ممن تزيد أعمارهم على 25 تشاؤما حيال المستقبل  بحيث ذهب بعضهم إلى القول  " من خبرتي الخاصة متشائم، يا رب ولكن أرى غيمة كبيرة"  وهذا التشاؤم يشمل الوضع الاقتصادي و السياسي " تشاؤم من ناحية اقتصادية و سياسية فهناك فساد حكومي و فساد اقتصادي" " تطور و غلاء" " ارتفاع مستوى الجريمة بسبب الفقر"   و من ناحية الانتخابات " نفس الشيء ستجد 60 نائب فقط عند مناقشة مواضيع مهمة و الباقي خارج القاعة،غير مكترثين وهمهم افقاد الجلسة النصاب" .

 

2-و منهم من ينظر للأمر بعد عام نظرة إيجابية" متفائل سيتحسن الوضع بإرادتنا"    " أتوقع سيكون تغير للأحسن و هذا إذا كان الانتخاب على أساس عشائري لأنه أكبر رقابة تقع على النائب من الجهة العشائرية".

 

 المشاركة في الانتخابات  البرلمانية المقبلة تخوفات وهواجس

 

1- وحول المشاركة بالانتخابات النيابية المقبلة و عن الأسس التي سيشارك فيها و عن طريقة المشاركة فأشار البعض إلى رفضهم المشاركة نهائيا لانعدام الثقة بالنائب ولانعدام دور المواطنين في العملية الانتخابية، وقد شمل هذا الرفض البعض من جميع المجموعات

 

 

ولكن بشكل اكبر بين الفئة العمرية 25 عاما فأكثر  ذكورا وإناثا " أنا لن انتخب  لأنه ليس لي دور".

 

2- و البعض يرى أن المشاركة واجب يجب أن يقدم لمن يستحق " المفروض من كل مواطن أردني يشارك بالانتخابات حتى يبرز الشخص المناسب بالمكان المناسب" " سنشارك بالانتخابات  إدا توفر الكفؤ فالمشاركة واجب وطني.

 

 3- وحول طبيعة المشاركة أشار البعض في جميع المجموعات أن المشاركة ستكون بالتصويت و البعض بالدعاية والبعض بالتصويت و الدعاية طبعا إذا توفر من يستحق.

 

 

أسس المشاركة في الانتخابات القادمة العشائرية العامل الحاسم

 

1-أما عن أساس المشاركة فالبعض أشار إلى انه سيشارك على أساس عشائري لضمان حصوله على الفائدة من مرشحه و لأنه العشيرة تعتبر  سلطة رقابة على النائب وهذا الرأي قد ورد بشكل واضح في اغلب مجموعات الحوار وعلى اختلاف الفئات المدروسة.

 

2-       في حين ذهب بعض من المشاركين في اغلب المجموعات إلى أن مشاركته ستكون " على أساس المعرفة بالمرشح.وليس على أساس البرنامج الانتخابي "لانوا كل البرامج متشابهة وحبر على ورق".

3-         ووضع المشاركون مقارنة بين المرشح الحزبي والعشائري فقد رجحت كفة العشائري على الحزبي في اغلب المجموعات ويفسر بعضهم ذلك بالقول   أن المرشح على أساس عشائري، "يعرف أحوال عشيرته فهو واسطة للعائلة".

 

 

4-       و" العشائرية أحسن لان المرشح إذا ما فاز فانه يخدم  العشيرة" وذا كان  المرشح حزبي أنا ما بنتخبهوش".

5-       وعلى الرغم من المقارنة السابقة إلا انه ظهر اتجاه نسبي بين اغلب المجموعات  يفضل أن يكون التصويت لمرشح حزبي " لأنه يوجد مسئولين عنه يحاسبوه. و لكن يجب أن يخدم الدولة ككل وليس كحزب" " على أساس حزبي لأنهم أفراد من طبقات مختلفة مجتمعين على أساس فكري".

6-               في حين حدد بعض المشاركين ثلاثة أمور للمشاركة بالتصويت: حزب، برنامج، و معروف بين الناس ".

7-        وعارض بعض المشاركين في مجموعات الرجال والنساء  الانتخاب  على  أساس العشائرية " التصويت على أساس العشائرية ظلم".

8-        و البعض يعارض الحزبية كأساس للانتخابات " حزبي   لعدم توفر الثقة" " أنا لا أصوت لحزبي لأنهم أصحاب مصالح خاصة".

9-         و البعض ربط مشاركته بالانتخابات بالمرشح و كفائتة و برنامجه " مستقل و الخطة الانتخابية" " على أساس المقومات الموجودة فيه" " سننتخب حسب البرنامج الانتخابي" " حسب البرنامج و يخدم الشعب" " إذا صوتت سأصوت لمن يستحق ولمن له برنامج واضح".

10-     أما عن طريقة المشاركة فاختلفت بين تصويت و مساهمة بالحملة و الأمر الذي يحدد طريقة المشاركة انشغال المشارك " بالتصويت  فقط لمشاغلي "   و قناعته بالنائب " بالنسبة لي الانتخابات هي لعبة كرة قدم من يستطيع أن يدخل الهدف  بطريقة ذكية يستحق الفوز سأساهم بالحملة و التصويت" ، و معرفتي بالنائب " إذا كان ابن عشيرتي سأساهم بالحملة الانتخابية "  في حين رأى البعض أن مشاركته  قد تكون عن طريق عمل نشرات و ندوات .

 

 

 مواصفات المرشح

أما عن مواصفات المرشح الذي قد يمنح المشاركين صوته له فأجمع الجميع على أن يكون المرشح نزيه و صادق و أمين و مثقف و متعلم، و رأى البعض أن يكون من نفس بيئة الممثل عنهم، و أن يكون جريء قادر على خدمة الناس و إيصال رأيهم للحكومة. "ان يكون نزية وصاحب علم ودراية وخبرة ."

-" مثقف ومتفاعل مع الشارع الأردني ويعرف مشاكلهم وعلى صلة دائمة بالناس."" متعلم ،مثقف،حكيم،جريء،صادق،وأمين،وشخصيته قوية، إذا توفرت في المرشح 4 من 7 رح انتخبه بدون تردد ومين ما كان وليس شرط أنت يكون ابن عشيرتي."

 الشباب ومقابلة  الملك الصحفية قبول وترحيب

 

و قد تم مناقشة جزء من مقابلة  الملك مع صحيفة الغد والتي تطرق فيها للانتخابات وعن دور الشباب مع المجموعات3-4-5-6  فكانت آراء المشاركين أنها دعوة و تحميل مسؤولية من جلالة الملك إلى الشباب " الخطاب فيه تحميل مسؤولية للشباب" " يدعو الملك الشباب للتصويت" كما رأى الشباب أن الخطاب و اهتمام جلالته بفئة الشباب هو أمر يدعو للتفاؤل " يدعو للتفاؤل فإذا لم أكن أريد التصويت الآن سأصوت" و رأى البعض أن الخطاب موجه لفئة معينة من الشباب "

"الملك بجلس مع الشباب بس مين هم الشباب إلي يجلس معهم؟؟؟؟ من أي طبقة كلهم من أبناء المسؤولين  والواصلين ومن الطبقة البرجوازية."

الأحزاب و الانتخابات ضعف الحضور وغياب التواصل

عند السؤال عن شعور المشاركين اتجاه الأحزاب  أشار الجميع أن الحياة الحزبية في الأردن سيئة  في جميع المجموعات ،و ذلك لقلة الوعي فيما يتعلق بموضوع الأحزاب فكلمة حزب تثير خوف المشاركين و هي شيء سلبي"- أنا لما اسمع بسم الحزب بخاف بخاف من اسمة لازال الخوف مزروع في داخلنا بخاف من المخابرات والشرطة".

.  " ممكن أفراد الحزب أن يقوموا بأعمال تدميرية"  ، وقد يكون هذا الخوف نابع من العادات و التقاليد أو من سوء الوضع السياسي في البلد " شعور سيء فالوضع السياسي لا يشجع على الدخول بالأحزاب" " هذا الخوف صورة نمطية عند الجميع" " من عاداتنا و تقاليدنا الخوف من الأحزاب فأصبحت الأحزاب شيء مخيف" ، كما أشار الجميع أن سبب  قلة الوعي فيما يتعلق بالأحزاب هي الأحزاب أنفسها فهي خاملة و قليلة النشاط و الفاعلية بالمجتمع " يوجد حياة حزبية ولكن ضعيفة جدا محصورة فقط بكلامها" " الأحزاب محصورة داخل المكاتب وهي غائبة عن الساحة" " لا يوجد لهم دعم فعال و التقصير من جهة الحزب نفسه".

 مواصفات الحزب  أن يحمل برامج تحقق مصالح الشعب

 

     أما عن مواصفات الحزب فرأى الأغلبية أن الحزب الذي قد يحقق تطلعاتهم هو صاحب البرنامج السياسي الذي يسير في مصلحة المواطن، و مصلحة الدولة  وأن  يكون مراقب من قبل الدولة كما أن يكون أساسه الشورى و أن يكون فعال وله تأثير( قادر على إيصال صوته) " هدفه تحقيق الأمن و تحقيق مصالح الشعب" " أساسة الشورى" " عليه رقابة وعدم تقيد حريته   "  وعلق البعض أنهم على جهل تام بالأحزاب . إحنا مش عارفين شو هو الحزب حتى نحكيلك عن مواصفات الحزب إحنا عار فينة كمصطلح أما حقيقة إحنا عندنا جهل بالأحزاب."

 

 

 

تعزيز حضور الأحزاب  في الانتخابات المزيد من حملات للتعريف بالأحزاب

 

 كما أن المشاركون تحت هذا القسم سئلوا عن الوسائل و الطرق التي يمكن الأحزاب أن تقوم بها لتعزيز حضورها بالانتخابات فرأى البعض  عن طريق حملات التوعية و الدعاية للحزب قبل الانتخابات في المدارس و الجامعات و عن طريق تقديم الخدمات للمواطنين" عن طريق النشاطات والدعايات الكبير والعزايم" " ندوات محاضرات" " خدمة الناس وتلبية احتياجاتهم حتى يصدقهم الشعب و يتبعهم و يدعمهم بالانتخابات" " ندوات تثقيفية" و رأى أحد المشاركين "أن لا يعلن المرشح انه مرشح حزبي".

 

كما تم سؤال المشاركين لو كنت مستشار حزب سياسي في الأردن ما هي السياسات و البرامج ذات الأولوية التي تقترحها على قيادة الحزب لكسب ثقة الناخبين؟ فاقترح المشاركين " تقديم خدمات للشعب لكسب ثقتهم" " التواصل مع الناس مباشرة تأسيس

 

شركة مؤسسوها أفراد حزب واحد" " زيادة الوعي بموضوع الأحزاب" " التركيز على نقطة البطالة و وضع حد لها" " تنزيل نائب قوي صادق و صاحب موقف للانتخابات" " التعامل بالحوار البناء مع الحكومة وعدم المعارضة السلبية"

 

فرص نجاح مرشحين حزبين غياب تام لهذه الفرص

 

كما سؤل المشاركين عن فرصة نجاح مرشحين حزبين في دوائرهم فأوضح المشاركين أنها ضعيفة جدا بل تكاد تكون معدومة " صفر" و ذلك ل " قلة حركة و نشاط الأحزاب قد تحول دون نجاح أي مرشح حزبي"  و ل " لا وجود للحياة الحزبية في الأردن و لا يوجد للأحزاب دور بالمجتمع بالتالي دورهم خفي بالانتخابات" و ل" الأمور كلها  تعود للعشائرية ،وابن العشيرة ما بقدرش يصوت إلا لابن عشيرته أو بصير منبوذ" " فرصة المستقل اكبر بالنجاح" البعض يرى " أنا أرى أن الحزبي فرصته اكبر لأنة مدعوم من الحزب ومن معارفه وقرايبة".

 

 وجود مرشح على أساس حزبي وآخر عشائري، العشائري الذي يحسم

 

أما عن سؤال " في حال وجود مرشح على أساس حزبي وآخر عشائري لمن ستمنح صوتك؟ .

1-  كان رأى الأغلبية أنه على أساس عشائري " أنا ابن العشيرة لأنهم كلهم نفس الشيء"  " ابن العشيرة لأنو الحزبي بدوا يمشي أولويات الحزب" " العشيرة لأنه ممكن مقابلته و سيكون واسطة"

2- كما فضل الأقلية الحزبي " الحزبي بالبرلمان أقوى من المستقل لأنة يشكل تكتل"  كما أجمع الأغلبية على أن يكون كفؤ  هدفه في النهاية خدمة المجتمع " حسب البرنامج الانتخابي" " حسب للي بقدم خدمات أكثر لي وللمنطقة" .

 

دور مؤسسات المجتمع قبول للفكرة بتحفظ

 

1-ناقش المشاركون عن الدور الذي قد تقوم به منظمات محلية لمراقبة العملية الانتخابية للتحقق من شفافية الانتخابات وعن ثقتهم في مثل هذه المنظمات  فتراوحت الإجابات بين التأيد و المعارضة  ولكن الأغلبية رفضوا فكرة المنظمات وذلك لأنه " المنظمات خارجية تزعزع الثقة و تثير الشك"  و " لا نؤيد وجود منظمات  دولية لأنه نحن مجتمع نعرف ندير أمورنا" " لا يزيد الشفافية  وتعتبر تدخل إذا كانت خارجية ومرفوضة لأحد" " أي شخص  له مصلحة في الانتخابات لا يصلح أن يراقب".

 

2-في حين ركز البعض على ضرورة أن تكون هذه المنظمات محلية " البعض أيد فكرة أن تكون محلية " إذا كانت داخلية لا يوجد مشكلة".

والبعض رفض وجود مثل هذه المنظمات سواء الدولية منها أو المحلية " لا محلية ولا دولية لأنه نزع الفساد هو وازع داخلي" فئة رجال.

3-              و الأقلية أيد أن تكون خارجية " أن تكون خارجية لأنه من الخارج لا تتحيز

 

المشاعر العامة:

 

1-سؤل المشاركون تحت هذا القسم عن الأفكار التي تمثلهم بشكل اكبر لمنح صوتهم دينية أم سياسية  فكانت الأغلبية في المجموعات ترى  أن الأفكار الدينية هي الأكثر تمثيلا لهم " الأغلب الجانب الديني  لأنه يمثل السياسي" " إلي بعبر عن أفكاري الدينية بعبر عن أفكاري السياسية" .

2- في حين ظهر اتجاه بشكل ضعيف يرى انه ضرورة فصل الدين عن الدولة في فئة الرجال " سياسي، ليتمكن من تحقيق مصالحي السياسية أما الأمور الدينية فالله كفيل بتحقيقها"

 

 

 

الحقائق والأفكار الرئيسية

 

 

نخلص من مجمل الحوارات التي تمت إلى بعض الأفكار الرئيسية وبعض الحقائق التي أثيرت أو تمت الإشارة إليها:

 

1- شكل تردي الأوضاع الاقتصادية والبطالة المحور الأساسي الذي تقوم عليه اغلب العقبات   في المجتمع الأردني.

 

 2- هنالك نبذ واضح لفكرة الفساد والمحسوبية  .

 

3- شكل المستقبل حالة قلق للمشاركين وخصوصا الفئة العمرية الأكبر سنا من حيث زيادة الأسعار وتزايد أعددا الوافدين إلى الأردن.

 

4- يشكل عامل الاستقرار والأمن مصدر اعتزاز للمواطنين.

 

5- ثمة تصورات تشير إلى أن الانتخابات القادمة ستكون صورة عن الانتخابات السابقة من حيث التزوير وشراء الأصوات وكذلك نوعية المرشحين.

 

6-  ضعف أداء البرلمان الأردني في المرحلة الحالية  اثر سلبيا  على تقييم العملية الانتخابية القادمة .

 

 

7- ثمة عدم ثقة لدى الكثير من المشاركين في العملية الديمقراطية في الأردن وذلك يفسر عدم مشاركة البعض منهم في التصويت في الانتخابات المقبلة.

 

8- شكلت النزاهة والثقافة العامل الحاسم في اختيار المرشح الذي يطمح إليه المشاركون.

 

9- برز بشكل واضح أن مرشح العشيرة الذي يتم اختياره على أساس الكفاءة والثقافة والنزاهة، سيكون هو المرشح الأنسب لانتخابه.

 

10- يشكل البرنامج الانتخابي للمرشح عامل كبير في اختيار الناخبين له بغض النظر عن الاعتبارات العشائرية إذا ما تبنى القضايا التي تهم المواطنين وخصوصا في الأمور الاقتصادية.

 

11- أبدت فئة الشباب تفاؤل اكبر حيال الانتخابات البرلمانية القادمة من حيث التصويت والمشاركة بالنشطات المتنوعة التي تصاحب العملية الانتخابية.

12- أبدت فئة الشباب قبول ورضا لمقابلة الملك والحديث عن دورهم الأساسي في المشاركة في الانتخابات.

 

13- ظهر بشكل واضح غياب الأحزاب عن الانتخابات وذلك يعود لعدم حضورها الفعلي في الحياة العامة في الأردن.

 

14- يمكن أن يكون هنالك دور للأحزاب في حال تمكنت من تعريف الناس ببرامجها واختيار مرشحين يتمتعون بالكفاءة والنزاهة.

 

15- ضعف فرص نجاح المرشحين الحزبيين أمام المرشحين العشائريين أو المرشحين على أساس الخدمات التي يقدمونها في دوائرهم أو على أساس المعرفة الشخصية.

 

16-  غياب البرامج   الحزبية التي تضع برامج وخطط واقعية تتناسب  مع الواقع الأردني .

 

17- هنالك قبول لفكرة مراقبة الانتخابات من قبل منظمات المجتمع المحلي.

 

18-  وهذا القبول مشروط بحياديتها وعدم ارتباطها بجهات خارجية.

 

19- تجد الأفكار الدينية رواجا اكبر من الأفكار السياسية ويفسر ذلك لغياب الأفكار السياسية في الحياة العامة الأردنية.

 

 

 

 

 

 

 

 

التوصيات

1-       يساهم الوضع الاقتصادي في تشكيل نظرة سلبية لمستقبل  العمل السياسي في الأردن مما ينعكس بشكل كبير على التوجهات السياسية للمواطنين  ويدفعهم إلى العزلة عن الحياة العامة وحتى يتسنى تجاوز ذلك ومساعدة الناس في الاندماج في الحياة السياسية والعملية الديمقراطية ومن ضمنها المشاركة في الانتخابات نوصي حول هذا الموضوع الذي ظهر جليا في المجموعات الثمانية:

أ-إيجاد وسائل عملية تحد من الفساد والمحسوبية عبر إصدار قوانين تحد من هذه الظواهر وكذلك فتح المجال بشكل اكبر  للصحافة لتناول هذه القضايا .

ب-توفير فرص عمل وخصوصا لفئة الشباب حتى يتمكن من دمجهم في الحياة العامة.

ج- حل مشكلة تدني الأجور وارتفاع الأسعار من خلال زيادة الرواتب في القطاعين العام والخاص.

د- تخفيض الضرائب على أصحاب المصانع مقابل تشغيل عمال أردنيين بأجور جيدة .وإعطاء حوافز للمصانع التي تشغل أردنيين.

 

 

2-       على الرغم من أن اغلب المشاركين قد ابدوا رغبتهم في التصويت في الانتخابات البرلمانية المقبلة  إلا أن  تلك الرغبة  عرضة للتغير عكس ذلك    ونوصي بما يلي:

           أ-التركيز على المفاهيم الأساسية التي تبين للمواطن أن الانتخابات ضرورة وطنية وديمقراطية وأنها الوسيلة المثلى لإيصال  ممثلين لهم في البرلمان يتبنون الدفاع عن حقوقهم ومصالحهم.

         ب- حتى يتمكن المواطن من المشاركة بفعالية يجب تعريفه بان من سيمثله في المستقبل هو الشخص الذي يمكن أن يتبنى برنامج إصلاح اقتصادي وسياسي يستند إلى واقع الناخب الأردني واحتياجاته وليس مبنيا على التمني.

      3- ظهر واضحا أن انطباعات الناس تشير إلى أن هنالك اتجاه عام نحو  عدم الثقة بنزاهة الانتخابات المقبلة وإننا  سنشهد شراء للأصوات وكذلك نقل الناخبين من دائرة إلى دائرة وان الانتخابات الحالية ستشهد تزويرا، ولتجاوز هذه المسالة نقترح ضرورة إن تقوم جماعات ومنظمات محلية محايدة بمراقبة الانتخابات ، وان تكون على اتصال مباشر بالإعلام  والجهات القائمة على  الانتخابات وتزويدها بهذه  التجاوزات ، ولكن في هذا الموقف تبرز مشكلة عدم حيادية الإعلام لذا نرى ضرورة إصدار نشرة خاصة بالانتخابات تصدر عن جهة محايدة ومعروفة بالنزاهة لتغطية مثل هذا الموضوع.

 

4- نوصي بتبني المرشحين الذين يتصفون بالنزاهة والحيادية وتجنب ما أمكن المرشحين الذين تدور حولهم شكوك تتعلق بالفساد وعمل تغطية إعلامية ودعائية تتناسب مع طبيعة البرنامج الذي يطرحه والمنطقة المنوي الترشح فيها.

       5-ضرورة أن يكون البرنامج الانتخابي للمرشح مبني على حاجات ناخبيه في الدائرة المنوي الترشح فيها.

6- الاهتمام بفئة الشباب من الجنسين بشكل اكبر في البرامج الانتخابية وكذلك تعزيز دورهم عبر الاتصال بهم وإدخالهم ضمن حملات المرشحين لدمجهم في العملية الانتخابية.

 

7-   تعزيز القوانين المدنية التي ترتبط مباشرة في واقع الحياة السياسية حيث بدا من الواضح غياب هذه القوانين لدى الناس.

    9- حتى تتمكن الأحزاب ، من النهوض من واقعها الحالي التي أظهرته الحوارات نوصي بما يلي:

 

أ-القيام بحملات تثقيفية للقيادات الحزبية  بحيث يتم تعريفها بواقع الناس وحاجاتهم التي يطلبونها من ممثليهم في الانتخابات  وغيرها من أنماط الحياة السياسية.

ب-تدريب القيادات الحزبية على كيفية إعداد البرامج السياسية والانتخابية التي تتناسب مع الواقع  .

ت-إيجاد لغة مشترك تجمع الحزبيين والعشائريين بحيث يتم الاستفادة من الخبرات المشتركة للطرفين في التعامل مع القضايا العامة.

ح-ضرورة أن تهتم الأحزاب في القضايا اليومية التي تهم المواطن والمتركزة في الهموم الاقتصادية والسياسية التي تهم المواطن.

ج-التركيز بشكل اكبر نحو قطاع الشباب الذين كانوا أكثر مرونة في تقبل الأفكار الحزبية.