الحريات العامة في الاردن
المقدمة
شكلت قضيتي تفجيرات عمان
، والرسوم الكريكاتورية، الحدث الاكثر حضورا لدى الرأي العام الاردني في الفترة
الماضية اضف الى ذلك فوز حركة المقاومة الاسلامية "حماس" في الانتخابات التشريعة
الفلسطينية وتشكيلها للحكومة الفاسطينية ، وبقي الوضع الداخلي يرواح مكانه من حيث
تطور مافهيم الحريات العامة على المجتمع والدولة في الاردن ، وبقيت الحريات العامة
دون المستوى المتوقع من قبل بعض الفئات من المجتمع الاردني التي تم اجراء الحوارات
المركزة معها.
الا ان المعيق الاساسي الذي يواجهه المواطن الاردني بقي يدور
حول موضوع البطالة والفقر الذين يشكلان الهاجس الاهم لدى المواطن الاردني
.
الا
ان الاتجاه السائد لدى المبحوثين يشير الى ان هنالك محددات لوعي كافي لفهم طبيعة
الادوار المطلوبة منهم على صعيد مواقفهم من الدولة وكذلك ضرورة المضي قدما في تطوير
مفاهيم الحريات العامة وجعلها ركنا اساسيا في تطورالحريات عند المواطن الاردني اي
ان هنالك جو عام يؤكد ضرورة المسير في اعطاء المزيد من الحريات للمواطنين، وفي ذات
السياق بدا واضحا ان المبحوثين يميزون تماما بين حقوقهم وواجباتهم وان عجلة التقدم
في المجتمع يجب ان تمضي قدما على رغم من وجود بعض المعيقات التي تحول دون ذلك
.
وبهدف التعرف على الرأي العام للحريات العامة في الاردن ،قام مركز المشرق الجديد
للدراسات سبعة حورات مركزة في عمان في الفترة 15 آذار الى 8 نيسان 2006
.
وضم
كل من هذه المجموعات مواطنين اردنيين تم اختيارهن على الاسس والمعايير التالية:
قادة الاحزاب السياسية ومثل هذا التيار بعشرة اشخاص يمثلون بعض
الاحزاب
الموجودة في الساحة الارنية وخصوصا احزاب يمين الوسط منها اضافة الى تيار حزب
الوسط
الاسلامي،وتجدر الاشارة هنا الى ان احزاب اليسارية والقومية والاسلامية اعتذرت
عن
المشاركة في مثل هذه الحورات،لوجود موقف موحد رافض للتعامل مع المراكز التي
تعتمد
التمويل الاجنبي في دراساتها
.
اما باقي المجموعات فقد تم اختيارهما من كلا
الجنسين(ذكور واناث) موظفين وطلبة جامعيين وترواحت اعمار الاناث فيها من 22 الى
50
عاما وهم من خلفيات ثقافية واجتماعية مختلفة وكذلك الامر بالنسبة للذكور فقد
ترواحت
اعمار المشاركين 22 الى 40 عاما وروعي ايضا في اختيار هذه المجموعات ان يكون من
بينها مجموعات تمثل طلاب الجامعات الخاصة والحكومية وهي مقسمه حسب الجنس ايضا
ذكور
واناث وكذلك حسب الجامعه بحيث تم تغطية معضم الجامعات الخاصة والحكومية في
الاردن
لان مجتمع الطلبة هو من اكثر الشرائح اهتماما في الحريات العامة.
أما اهم
النتائج التي خلصت اليها الدراسة فهي تشمل الاتي:
الاتجاه العام
القسم الاول المحيط الاقليمي والدولي واثره على الاردن
بدا واضحا ان
الاتجاه العام لدى بعض قادة الاحزاب السياسية يشير الى التشكيك في طبيعة هذه
الحورات والهدف العام من اجراها ،ولكن ذلك لم يمنع من الاستمرار في الحوار وبدا
ان
دليل الذي تم اعتماده لادارة الحوار معهم كان لابد ان يكون اكثر تحديدا ودقة في
طرح
الموضوعات التي تخص المجموعات الخاصة بالاحزاب السياسية .فقد ركز قادة الاحزاب
السياسية على الوضع السياسي في المحيط الاقليمي وخصوصا في كل من فلسطين والعراق
وتم
الربط بين وان الاوضاع المتفجرة في المنطقة والحلول المقترحه لها ،وهي التي
ستكون
برايهم على حساب الاردن لكونه الطرف الاضغف في المعادلة ،وان الضغوط التي
تمارسها
الولايات المتحدة واوروبا واسرائيل على الاردن هي بالمحصلة النهائية ستدفعه
للقبول
بكل التسويات التي تفرض عليه من قبل هؤلاء من خلال استخدامهم ادوات المساعدات
الاقتصادية وفرض اجنداتهم على الدولة الاردنية عبر هذا السلاح (المساعدات
الاقتصادية) فقد ساد شعور عام لدى قادة الاحزاب ان الولايات المتحدة قد دفعت
الدول
النفطية العربية والدول الاوروبية الى حجب المساعدات الاقتصاديةعن الاردن بهدف
تجويع المواطن الاردني وترك المواطن امام مصيره لتقبل الحلول المفروضة عليه
وبتالي
فان هذه الحلول تسعى لتقبل المشروع الصهيوني،وحل القضية الفلسطينية ضمن الشروط
الاسرائيلية وعلى حساب الاردن.
--ابدى
القادة الحزبيون انزعاجا من الضغوطات
التي تمارس على الاردن من قبل الولايات المتحدة ووصفة العلاقة بين الاردن
الولايات
المتحدة" بالحب القاتل"
.
القسم الثاني الوضع الداخلي والتطورات
الاقتصادية
اما يخص الوضع الداخلي فقد برز اتجاه لدى بعض القادة السياسين
انه على الرغم من المحاولات التي تقوم بها الدولة الاردنية والملك للخروج من
الازمات التي يعيشها الاردن ومحاولت تطوير القوانين الانتخابية وغيرها من
منظومة
القوانين التي ترفع من سقف الحريات والاصلاح السياسي ،ودورها في تحقيق انفراج
سياسي
داخلي الا ان هذه الانفراجات امام ضغوطات التي يتعرض لها المواطن الاردني لن
تمنع
الانفجار في الشارع الاردني الذي يمارس عليه الضغط لتقديم حلول لحساب المشروع
الذي
يخدم اسرائيل.
كما ان سرعة تغيير الحكومات في الاردن برايهم يعود الى الى حلة
الغضب العام التي يعيشها الاردنيون من الحكومات ويتم ترحيل هذا الغضب من حكومة
الى
اخرى وبحجة ان الرئيس فشل في تحمل مسؤلياته وهكذا يتم الهاء الناس ونقل المشاكل
الاقتصادية من حكومة الى اخرى ويرى قادة الاحزاب ان الوضع الاقتصادي سوداوي وان
الحلول التي توضع هي تهدف بالاساس الى تذويب الطبقة الوسطى التي تحافظ على
التوازن
الاجتماعي في المجتمع وان الطبقة الاوسع الان اصبحت الطبقة الفقيرة بسب مشاريع
الخصصة وان الاتجاه العام يشعر بعدم الارتياح للخصصة.
ابدى قادة الاحزاب
السياسية تخوفا من مستقبل الدينار الاردني كذلك ابدوا تخوفات كبيرة من تفكيك
بعض
المؤسسات العامة مثل الضمان الاجتماعي كما ان رفع الاسعار من قبل الحكومات
المتعاقبة ادى الى فتح ابواب"الجحيم "حسب وصفهم وان هنالك جوع حقيقي وان الشعب
الاردني لم يعد يستطيع تحمل مزيد من الاعباء الضريبية وانه لا يمكن التبؤ في
المستقبل في ضوء الارتفاع الحاد في الاسعار
.
كما اشارة القادة الحزبيون الى
التغيرات التي طرات على مجموعة القيم لدى الاردنيين وهي تسير في الاتجاه السلبي
نتيجة لتردي الاوضاع الاقتصادية
.
ونبه القادة الحزبيون ان المشاريع الاقتصادية
التي يجري الحديث عنها وتغطيتها بوسائل دعائية واعلامية كبيرة هي في وادي
والشعب في
واد اخر كما ان النظام التعليمي في طريقه الى الانهيار رغم الحديث عن الحوسبة
للتعليم وتطويره.
القسم الثالث الحريات العامة
اجمع القادة
الحزبيون على ان الشيء الجيد في الاردن هو الامن والاستقرار الذي يعيشه
الاردنيون
والانتماء للاردن ويدللون على ذلك تلاحم الشعب الاردني بعد التفجيرات الاخيرة
التي
استهدفت الفنادق في عمان.
اشار القادة الحزبيون الى وجود كبير للحريات ولكن
لابد من المزيد منها.
ابدا القادة الحزبيون تخوفات من سوء الاوضاع الاقتصادية
وان هنالك مشاكل حقيقية في ارتفاع الاسعار ونوه الحزبيون الى ان الافتقار الى
الدراسات المتوازنة التي تتناسب مع الدخل وغلاء المعيشة والحلول التي توضع لحل
المشاكل الاقتصادية ليست عملية.
نبه الحزبيون الى عدم التساوي بين المواطنيين
والتفريق بين مواطن واخر على الرغم من ان الدستور قد نص على ان جميع المواطنين
متساووين في الحقوق والواجبات
واشار القادة الحزبيون الى ان هنالك مشكلة في
الانتقال الى مرحلة الحداثة السياسية وان المشكله هذه مرتبطة بعدم وجود
استراتيجيات
مدروسة من قبل الحكومات لنقل المجتمع الى الحداثة السياسية الاجتماعية
والسياسية
والثقافية ويدللون على هذا الضعف في الاستراتيجيات لعدم وجود استراتجيات واضحه
للحكومات الاردنية والدليل على ذلك ان كل حكومة جديدة تقوم بالغاء دور الحكومة
السابقة.
القوانين الانتخابية
يرى الحزبيون ان قانون الصوت
الواحد قد كرس العشائرية في المجتمع الاردني ويجب ان لا يبقى مسيطرا هذا
القانون
ويجب ان تكون هنالك ارادة سياسية لتغييره فوجود مثل هذا القانون لايمنح الفرد
في
الاردن الا اختيار مرشح العشيرة
نوه الحزبيون الى ضرورة وجود كوتة لتمثيل
الاحزاب سياسيا في مجلس النواب رغم انهم في موقع اخر في حوارهم قد اتخذوا موقفا
سلبيا من الكوتا بشكل عام.
وفي ذات
السياق اشار االحزبيون الى اننا كمواطنيين
نقبل بالفاساد ونقبل بالتزوير بالانتخابات النيابية ولابد من تعزيز ارادة
التغيير
لدينا حتى نتمكن من محاربة الفساد
مستقبل الاردن كما يره الحزبيون بعد
عشر سنوات من الان
برز اتجاه عام لدى الحزبيون على التشائم من المستقبل
للاردن رغم التفائل الذي ابداه البعض حول مستقبل الاردن نجمله في النقاط
التالية:
اشار البعض الى ان مئات الالاف من المواطنين سيجدون انفسهم في الشارع نتيجة
لالغاء عقود الايجار والذي سيجري تطبيقه براي بعضهم في نهاية العام 2012.
بدت
تخوفات من مستقبل الطاقة والبترول وانتشار الاوبئة ونقص المياه ،وضرورة وضع
استراتيجيات لمواجهة الاخطار المستقبلية.
بدت تخوفات من الحلول المستقبلية
للقضية الفلسطينية والاحتلال الاميركي للعراق وظهر اتجاه عام بينهم يرى ان حل
القضية الفلسطينية ربما يكون على حساب الاردن بحيث يصبح وطنا بديلا للفلسطينيين.
ظهر اتجاه لدى الحزبيين على مرونة وحكمة القيادة الاردنية وقدرتها على تجاوز
الازمات
ظهر اتجاه بضرورة تخليص المجتمع الاردني من نمط الانتاج الاستهلاكي
وكذلك ضرورة رفع الاجور
.
ابدى القادة الحزبيون تخوفات واضحة من الولايات
المتحدة وانه لا يمكن الوثق بها وانها تحمل مشروع للتجزئة في المنطقة واضعاف
الاردن.
اشار القادة الحزبيون الى انه ومنذ العام 1990 لم يجري اي اصلاح سياسي
وحتى يتمكن الاردن من الاستمرار لابد من انيقترن الاصلاح الاقتصادي بالاصلاح
السياسي وقدموا تصورا لحل مشاكل الاردن المستقبلية من خلال تشجيع الاستثمار
ووضع
كبديل رئيسي لشح الموارد الاقتصادية.
نوه الحزبيون الى ان مشكلة الفقر مشكلة
اساسية يتعرض لها الاردن ولابد من حل جذري لها من خلال رفع الاجور وذلك لمواجهة
تزايد الاسعار نتيجة لارتفاع اسعار النفط.
الموقع الجغرافي للاردن يجعله عرضه
للتاثير بشكل مباشر من الاحداث التي تجري في المحيط الاقليمي
.
مفهوم
الحرية كما يراه الحزبيون
اجمع القادة الحزبيون على ان الحرية كل
لايتجزء وان الحرية كمفهوم هي مسالة نسبية تختلف من شعب الى اخر وكذلك من فرد
الى
اخر وان الحرية الحقيقة هي التي تقود البلاد الى الديمقراطية الحقيقية وهي "حكم
الشعب للشعب" . وحول واقع حرية التعبير في الاردن اشار الحزبيون الى ان الدستور
الاردني كفل هذه الحرية
.
الاتجاه العام
شكل الامن الهاجس
الاكثر حضورا لدى باقي المجموعات فقد اجمعت المجموعات على ان الاردن يتمتع
بدرجة
عالية من الامن على الرغم من التفجيرات الاخيرة لتي حصلت في عمان ،ولكن ذلك لم
يمنع
المشاركين من ابدء وجهات نظر سلبية تجاه اداء الاقتصاد الاردني ومعظم التخوفات
التي
وردت كان لها علاقة بمستقبل الاردن الاقتصادي حيث ان هذا الموضوع اخذ حيزا
كبيرا في
الحوارات الدائرة وخصوصا لدى فئة طلبة الجامعات الذين ، اصبح هاجس العمل وسوقه
هو
الذي يوجه اغلب افكارهم وتم توجيه الكثير من النقد للسياسات الاقتصادية التي
يتم
انتهاجها في الاردن والاتي برائيهم تتم دون تخطيط ويردون امثلة على ذلك من هذه
الامثلة بناء جسر عبدون في عمان والذي قدرة كلفته الاجمالية برائيهم 150 مليون
دينار اردني في حين كان يمكن استثمار هذا المبلغ في مشاريع انتاجية تساعد في
التخفيف من حدة البطالة
.
ويمكن تحديد الاتجاه العام للمبحوثين حسب التالي:
اشار اغلب المبحوثين على تقدم الاردن في كثير من النواحي التعليمية والتقنية
بالنسبة للدول العربية المجاورةوكذلك بالنسبة للامن,
الحديث عن المحسوبية
والواسطة اخذا حيزا لاباس به عند الفئات لمبحوثة وجرى الحدييث كذلك عن دور
المحسوبية والواسطة في تاخير المجتمع وعدم السماح لاصحاب الكفائة باخذ دورهم
المطلوب في المجتمع
.
الحديث عن الديمقراطية مجرد شعار ولايلامس الواقع الحقيقي
واشارة بعض النساء في جلستهم الى ان الحديث في السياسة داخل البيت ممنوعا.
اجمع
المبحوثين على ان غلاء الاسعار يشكل اكبر مشكلة في الاردن كما ان الزيادة
المتكررة
على اسعار النفط اثر سلبا على المواطن الاردني ،كذلك ان ارتفاع الاسعار قد شمل
كل
شيء في الاردن وهذا بدوره يؤدي الى مشاكل حقيقية في المجتمع ولم تجري اي زيادة
على
الاجور
.
ابدات النساء المبحوثات الكثير من الاستياء للوضع الاقتصادي الذي
تعيشه الاسرة الاردنية ويعللن سبب ذهابهن الى العمل بسبب تردي الاحوال المعيشية
بحيث ان المراة مضطرة للعمل جنبا الى جنب مع الرجل حتى تتمكن من تغطية نفقات
المعيشة الغالية جدا.
واورد بعض المشاركين من فئة الشباب تصورا يرى فيها ان
الحكومة ليست المعنية برفع الاسعار فهي تنفذ سياسات صبدوق النقد الدولي والتي
تدعو
الى رفع الاسعار
.
الاعلام الاردني يواجه ازمة بالنسبة للمبحوثين فهو اعلام
متاخر نسبيا مقارنة بالفضائيات الاخرى وان الاردنيون يعرفون اخبار بلادهم من
خلال
القنوات الفضائية الاخرى
.
اشار بعض المبحوثين وخصوصا من فئة طلبة الجامعات الى
ان التطو في الاردن هو تطورا شكليا على مستوى المضاهر"خلويات انترنت" وليس
تطورا
حقيقيا في المجتمع.
تناول المبحوثين بشكل عام الاحداث التي تحدث في كل من
فلسطين والعراق واثارها السلبية على الاردن وكذلك السياسات التي ينتهجها صندوق
النقد الدولي بما يؤثر سلبا على الاردن.
ساد الهم العام عند اغلب المشاركين على
الهم الشخصي مما يدفع الى التحليل بان الامور المتعلقة بالسياسات الاقتصادية
والخف
من المستقبل هو الذي يسطر بشكل اساسي على جميع محاور النقاش وهذا استدعى بهم
الى
الى الاسترسال بشكل عفوي عند الحديث عن خاصهم "الشخصي" بعامهم "الوطني" وكل ذلك
حرى
في سياق البحث عن دور ومكانه من خلال الخروج من مازقهم الاقتصادي ضمن محيط
التردي
الاقتصادي.
لعبة الكلمات
وعند سؤال المبحوثين حول اول ما
يخطر في بالهم عندما سماع المفردات التالية
:
كرة القدم: لعبة للتسلية،لعبة
رياضية ،لعبة شباب،نشاط روح الفريق ،الا ان احد المشاركين راى انها وسيلة للهاء
الشعب
عالم حر: كانت تعني لبعض المشاركين الفوضى ،واخرون شبهوها بالحلم غير
الموجود
معروف البخيت: رئيس الوزراء الاردني ،القوة الخارج عن المألوف،لم يظهر
بعد ماهو.
مشروب غازي وظهر اتجاه عام لمقاطعتها لكونها شركة يهودية
الجزيرة
:قناة
اخبارية وتباينة وجهات النظر حولها بين من يراها قناة تنقل الحقيقة واخرى
تضخك على الناس ،والبعض منه راى انها سبب لتوتر العلاقات العربية العربية في
حين
ذهب اخر الى انها اطول مسلسل يشاهد الناس.
الاردن:ذهب الجميع للحديث عن التطور
ولامان
.
الاجندة الوطنية:الغلبية لم تعرف مالمقصود بها في حين اشار احد
المشاركين الى انها برنامج عمل للحكومة.
الديموقراطية:تم ربطها بالحرية وكذلك
هي حكم الشعب للشعب واشار بعض المشاركين الى انها غير موجوده في الاردن في حين
اخرين ربطها بالشورى الاسلامية.
مفهوم الحرية
تباينت
المواقف تمام في مسالة الحرية بين المشاركين على صعيد المفهوم الذاتي لها وعلى
الصعيد العام في حين ظهر اتجاه بين النساء يرى ان الحرية التي يتمتع بها عالم
الذكور اكبر واكثر من الاناث وتم الخلط ما بين الحرية الشخصية والحرية العامة
التي
تعبر عن تطور سياسي في المجتمع كما ان شكل الحوار الذي دار اكد ان هذا الخلط
على
رغم من كونه قد يبدو للوهلة الاولى انه غير منسجم الا انه في نهاية المطاف وعند
التحليل يؤكد التوافق بين المشاركين على كثير من القضايا العامة في سياق الحديث
عن
الخاص ونجمل فما يلي هذه الرؤى التي عبر عنها المشاركين لفهمهم للحرية.
ربط
البعض من المشاركين وخصوصا الاناث الحرية بالعادات والتقاليد وذهب البعض منهن
الى
انها هي غير موجودة و مرفوضة في حياتهم اصلا" وان طبيعة الانظمة و قوانين ترفض
الحرية. *في حين اشر البعض الى المعنى الكبير والذي يشمل العالم بأسره ورأى
البعض
ان الحرية شاملة لكل الامور و تتضمن وتشمل كذلك الحرية الدينيةوكذلك وجد البعض
ان
الحرية بالنسبة له ان يعيش و يتصرف ويعمل كل ما اريد و لكن ضمن احترام العادات
و
التقاليد * وحول الدين كمفهوم كان يعني للبعض ان يمارس حياته و نشاطه دون قيود
و
لكن دون التعدي على الاخرين. *وذهب جزء من المحاورين الى الحديث عن الحرية
تنتهي
عندما تتعدى على حرية الآخرين. *في حين فهمت على انها الشعور بالاطمئنان تجاه
النمط
المعيشي المطبق في المجتمع لكن دون ان يرفع احدا العصا *في حين ذهبت بعض
المشاركات
الىالقول ان الحرية للفتاة مرفوضة في مجتمعنا فاذا تاخرت في العودة للمنزل يبدأ
الناس بالكلام – و لكني انا اطبقها على صعيدي الشخصي – على صعيد العائلات
المتمسكة
بالدين و العادات و التقاليد و انا من احدى هذه العائلات ترفض الاهل و الزوج
هذه
الحرية بسبب كلام الناس و بالتالي الحرية مرفوضة و تحكمها العادات و التقاليد.
وتناول المشاركين من عينة الطلبة الجمعات الحديث عن غياب الحرية في الجمعات
اي غياب الحريات الاكاديمية وكذلك تعرضهم للاضطهاد عندما يقون بعمل الاعتصامات.
وتحدث المشاركون في بعض المجموعات عن تباين المواقف من الحرية من دولة الى اخرى
في العالم فهي تختلف في الاردن عنها في السعودية او الولايات المتحدة.
كما اشار
البعض الى نسبيتها من شخص الى اخر ومن دولة الى اخرى ولكن هي افضل حالا في
الاردن
عناه في بعض الدول العربية.
حرية التعبير في الاردن الحدث الغير مكتمل
تباينت المواقف من واقع الحريات في الاردن بين مؤكدا لوجودها والجدير
ذكره ان نسبة المؤكدين لوجود حريات هي نسبة ضئيلة جدا مقارنة بالذين يرون ان
مستوى
الحريات متدني وسنجمل هذه الاتجهات كما يلي:
اللافت للنظر ان بعض الاناث قد
عبرن بشكل صريح عن مدى عدم قدرتهن على التعبير عن ارائهن في البيوت وعقد بعضهن
مقارنة بين قدرتهن على التعبير داخل بيوتهم ومع اسرهم والعالم الخارجي في مسال
الحرية
.
في حين ابدا بعض المشاركين وخصوصا من ذكور تحمسه لواقع الحريات وقدرته
على نقد الحكومة ورئيسها.
وذهب البعض الاخر الى الحديث عن انعدام الحرية بشكل
عام في الاردن وخصوصا عندما تجري المقارنة مع الدول الغربية ذات التقاليد
الديموقراطية العريقة
.
في حين راى البعض منهم ان وجود الاحزاب السياسية
والنقابات المهنية كتعبير اصيل على وجود الحريات في الاردن.
وذهب بعضهم الى
القول ان الحرية ترتبط بالقوه وان القوي هو الذي يملك ادوات السلطة
.
كذلك وقف
الكثيرون عند مسالة نقد الحكومة وادواتها امن موظفين وهنالك اغلبية ترى انها لا
تستطيع ان تنتقد الحكومة او احد اجهزتها الوظيفية بل ان البعض استخدم تعبير
الذهاب
الى وراء الشمس عند النقد للحكومة.
العوامل التي تحد من حريات التعبير
في الاردن
تعددت الاراء حول العوامل التي تحد من القدرة على التعبير في
الاردن واهم العوامل التي تحد من حرية التعبير في الاردن:
الخوف شكل اكبر
الهواجس لدى الغالبية من المشاركين حيث ابدوا تخوفات كبيرة من القدرة على
التعبير
.
الحكومة حيث حلت ثانيا في عوامل التي تحد من الحريات
العشيرة ذهب بعض
المشاركين الى القول هنا ان العشيرة تشكل هاجسا يخيف البعض ويحد من حرية
التعبير.
وحلت الثقافة رابعا كعامل يؤدي للحد من الحريات.
وذهب بعض المشاركين ولكن
بنسبة اقل الى القول ان الدين يحد من الحريات.
وللفت للنظر ان باقي المحددات
الوضع الاجتماعي ،الجنس، العرق ، العمر ، المكان الجغرافي الاعلام لم تكن تشكل
تحديا لحريات البعض عند اغلب المشاركين فقد وردت بشكل بسيط كعوامل مؤثرة.
هنالك
شبه اجماع على ان الدين الاسلامي لايشكل تحديا حقيقيا للحرية والاسلام مربوط
بضوابط
فقهية مرتبطة بالحلال والحرام
.
العلاقة بين حرية التعبير الرسومات
الكركاتورية
هنالك شبه اجماع على ان الرسوم التي تناولت شخص الاساءه
الى الرسول الكريم ليست في باب الحرية من شيء وانها عبارة عن اساءات مقصودة بل
ان
معضم المشاركين ذهبوا الى ضرورة احترام الانبياء كافة وعد التعرض
لهم