الحريات العامة في الاردن

 

المقدمة 
    شكلت قضيتي تفجيرات عمان ، والرسوم الكريكاتورية، الحدث الاكثر حضورا لدى الرأي العام الاردني في الفترة الماضية اضف الى ذلك فوز حركة المقاومة الاسلامية "حماس" في الانتخابات التشريعة الفلسطينية وتشكيلها للحكومة الفاسطينية ، وبقي الوضع الداخلي يرواح مكانه من حيث تطور مافهيم الحريات العامة على المجتمع والدولة في الاردن ، وبقيت الحريات العامة دون المستوى المتوقع من قبل بعض الفئات من المجتمع الاردني التي تم اجراء الحوارات المركزة معها.

    الا ان المعيق الاساسي الذي يواجهه المواطن الاردني بقي يدور حول موضوع البطالة والفقر الذين يشكلان الهاجس الاهم لدى المواطن الاردني .
    الا ان الاتجاه السائد لدى المبحوثين يشير الى ان هنالك محددات لوعي كافي لفهم طبيعة الادوار المطلوبة منهم على صعيد مواقفهم من الدولة وكذلك ضرورة المضي قدما في تطوير مفاهيم الحريات العامة وجعلها ركنا اساسيا في تطورالحريات عند المواطن الاردني اي ان هنالك جو عام يؤكد ضرورة المسير في اعطاء المزيد من الحريات للمواطنين، وفي ذات السياق بدا واضحا ان المبحوثين يميزون تماما بين حقوقهم وواجباتهم وان عجلة التقدم في المجتمع يجب ان تمضي قدما على رغم من وجود بعض المعيقات التي تحول دون ذلك
.
وبهدف التعرف على الرأي العام للحريات العامة في الاردن ،قام مركز المشرق الجديد للدراسات سبعة حورات مركزة في عمان في الفترة 15 آذار الى 8 نيسان 2006 .